سلّمت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأربعاء، مسؤولة حارسات المسجد الأقصى المبارك، قرارًا بالإبعاد، بعد استدعاءها للتحقيق، كما وأبعدت مواطنًا آخر عن مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال استدعت مسؤولة قسم حارسات الأقصى "زينات أبو صبيح"، للتحقيق معها في مركز تحقيق المسكوبية، وسلمتها قرارًا بإبعادها عن المسجد لمدة ستة أيام على أن يتم تجديده لاحقًا.
وأفادت "أبو صبيح" في حديثها مع “القسطل”، "بأن شرطة الاحتلال استدعتها للتحقيق في مركز “القشلة” في باب الخليل عند التاسعة من صباح اليوم الأربعاء". لافتةً، إلى أنه لم يتم التحقيق معها، إذ أن الشرطة استدعتها لتسلّمها أمرًا بإبعادها عن المسجد الأقصى لـ6 أيام.
وقالت، “اتهموني بإثارة الشغب، وأن وجودي في الأقصى يسبب الفوضى والمشاكل، وأنا رفضت تلك التهم جملة وتفصيلًا، ورفضت التوقيع على قرار إبعادي”.
وتابعت، “إن المسجد الأقصى رمز العقيدة، هو حياتنا ونبض القلب وجنتنا على الأرض، وقرار الاحتلال بإبعادي عنه، جائر وظالم، فالمسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم”.
وفي السياق ذاته، أبعدت سلطات الاحتلال المواطن "مراد العباسي"، وهو أب لستة أطفال، عن مدينة القدس، لمدة 14 يومًا.

