اندلعت مواجهات، أمس، في طرابلس بعدما أعلنت الحكومة الليبية المعيّنة من البرلمان والمدعومة من المشير، خليفة حفتر، دخولها إلى العاصمة طرابلس، مقرّ حكومة الوحدة الوطنية برئاسة، عبد الحميد الدبيبة، الرافض للتخلي عن السلطة.
وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي للحكومة الموازية «وصول رئيس وزراء الحكومة الليبية، فتحي باشاغا، برفقة عدد من الوزراء إلى العاصمة طرابلس، استعداداً لمباشرة أعمال حكومته منها».
من جهته، أعلن باشاغا، في تصريح صحافي، عقب دخوله طرابلس: «وصلنا إلى العاصمة بسلام وأمان، ولقينا استقبالاً ممتازاً من الأهالي».
وأضاف: «سنتوجه لاحقاً بكلمة إلى الشعب الليبي، وستكون كلمة جامعة، فنحن كحكومة جئنا لنمدّ أيدينا إلى كلّ الليبيين، المؤيدين والرافضين لنا على حدّ سواء، لكي نتوحد».
بدوره، أكّد وزير الداخلية في حكومة باشاغا، عصام أبو زريبة، أنّ دخول العاصمة كان سلمياً ووفق القانون.
وأضاف، في بيان متلفز، أنّ حكومته تعمل على «الحفاظ على أرزاق المواطنين»، وأنها «بصدد استلام كافة المؤسسات داخل العاصمة»، مشدّداً على أنّ الحكومة الليبية «لكلّ الليبيين ولن تقصي أحداً».
وبعد وقت قصير من دخول الحكومة، اندلعت مواجهات بين مجموعات مسلّحة في العاصمة طرابلس.
ولم يصدر أيّ رد فعل بعد من حكومة الدبيبة، التي تتخذ من طرابلس مقراً، والتي تشكّلت مطلع عام 2020، بناءً على عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة.

