كعك العيد، معمول التمر والجوز والفستق أحد أشهر الحلويات وأكثرها شعبية في عيدي الفطر والأضحى المباركين، ولكن هل خطر على بالك: كم سيزيد وزنك إذا أكلت 10 كعكات يوميا في العيد؟
الجواب سنقدمه لك هنا، مع نصائح للحفاظ على لياقتك من الانخفاض ووزنك من الارتفاع بعد شهر رمضان المبارك.
ومع أن إجراءات التباعد الاجتماعي ستترك أثرها على عيد الفطر الحالي، فإن عادات تحضير الكعك ستبقى موجودة، ومن المؤكد أنك ستأكل منه سواء المحضر في المنزل أو المشترى من متاجر الحلويات.
وللإجابة عن سؤالنا يجب أن نعرف متى يزيد وزن الشخص، والجواب أن زيادة الوزن تتطلب أن يكون ما يدخل الجسم من السعرات الحرارية أكثر مما يحرقه.
وفي المتوسط يحرق الشخص 2000 سعر حراري (كالوري) يوميًا، وهذا يزيد أو ينقص بحسب الجنس والعمر وطبيعة الجسم وطبيعة النشاط.
ويساوي الكيلوغرام الواحد من زيادة الوزن قرابة 7700 كالوري، أي إذا تناول الشخص زيادة عن حاجته من الطاقة ما يعادل 7700 كالوري، فإن وزنه سيزداد كيلوغراما واحدا.
السعرات الحرارية في المعمول
ويحتوي كعك العيد عموما على 4 سعرات حرارية لكل غرام، فمثلا القطعة من كعك التمر وزنها 30 غراما تحتوي في المتوسط على 120 سعرًا حراريًا. أما كعك الفستق والجوز فيحتوي أكثر قليلًا، لأن كثافة الطاقة في المكسرات أعلى منها في التمر. ولهذا فإن حبة كعك الفستق أو الجوز التي وزنها 30 غرامًا قد تحتوي على 130-140 سعرًا حراريًا؛ ونؤكد هنا أن هذه الأرقام عامة وتقديرية.
الآن لنفترض أنك أكلت عشر كعكات يوميًا، على مدار 3 أيام هي أيام عيد الفطر، فهذا يعني أنك ستتناول 30 كعكة، ولو افترضنا أن في القطعة الواحدة 120 سعرًا حراريًا، فهذا يساوي 3600 سعر حراري زيادة، أي تقريبا نصف كيلوغرام.
وهذا يعني أنك إذا أكلت 10 حبات يوميا من كعك العيد لمدة ثلاثة أيام، دون أن تغير نشاطك أو تقلل ما تأكله من وجبات الطعام، فسوف يزداد وزنك خلال أيام عيد الفطر المبارك نصف كيلوغرام تقريبًا.
إذن حتى تحمي نفسك من زيادة الوزن في العيد، يجب الاعتدال في تناول الكعك وسائر الحلويات، ويمكن الاكتفاء بقطعة أو اثنتين منه، مع خصمها من مجموع السعرات الحرارية اليومية.
من جهتها تنصح مؤسسة حمد الطبية في قطر بالاعتدال في تناول الطعام والشراب والابتعاد عن المشروبات الغازية خلال فترة العيد، كما تؤكد على أهمية وجبة الفطور وتناولها، حتى نتجنب الإفراط في تناول الطعام أثناء النهار.
ماذا عن اللياقة؟
وعلى الرغم من أن استعادة اللياقة البدنية والرشاقة هدف شائع، فإن تحقيقه قد يكون أمرًا صعبًا. ومن المحتمل أن تشعر بالإحباط أو اليأس أو أن تتعرض لبعض الإصابات عند ممارسة بعض التمارين الرياضية بشكل غير صحيح، وذلك وفقًا لمقال للكاتبة لورين كان في مجلة "ذا هيلثي" الأميركية.
وقدمت الكاتبة نصائح للحفاظ على اللياقة واتباع نمط حياة صحي بشكل عام.:
1- التركيز على العملية وليس على النتائج
ينبغي عليك التركيز على عملية اهتمامك بلياقتك البدنية وليس على نتائجها. يقول جيس دوس، المدرب الرئيسي في أورنج ثيوري فيتناس في ناشفيل، إن "اللياقة تتمحور حول ما تفعله يوميًا، ولا يتعلق الأمر بما تفعله في كل فترة أو كيف يمكنك تخفيض وزنك من أجل حضور حدث معين".
وتابع دوس، "راقب عاداتك، وليس وزنك، إذ من شأن التغييرات الصغيرة التي تجريها على عاداتك كل يوم إحداث تغييرات كبيرة على جسمك بمرور الوقت".
2- الصبر
توصي ديانا ميتريا مدربة اللياقة الشخصية والجماعية المعتمدة في مدينة نيويورك، العملاء بالتركيز على فكرة إحداث تغييرات في نمط حياتهم، وهو ما لن يتم بين عشية وضحاها. وبدلا من الانتباه إلى بعض النتائج المستقبلية، حاول البحث عن العادات الصغيرة في حياتك التي من شأنها أن تجعلك تصل إلى مبتغاك.
3- وضع أهداف مؤقتة
يقول اختصاصي التمرينات التصحيحية من الأكاديمية الوطنية للطب الرياضي ومدرب بيلاتيس في فيلادلفيا روبن جيليسبي، إنك إذا كنت تشعر أن عليك وضع هدف ملموس، فاجعله مؤقتًا. وأردف جيليسبي قائلا، "باعتباري مختصا في مجال اللياقة البدنية منذ فترة طويلة، أجد أنه عندما يحدد الأشخاص هدفًا مؤقتًا معقولًا، فإنهم سيبذلون قصارى جهدهم لتحقيقه".
4- تجنب الملل
تؤكد خبيرة اللياقة البدنية ديمبسي ماركس أن عليك أن تستمتع وتختار نشاطا يرفع معدل ضربات القلب ويبقيك نشطًا. أيا كان ما تفعله، فمن الضروري أن تلتزم به إذا كنت مستمتعًا بممارسته".
وأضافت الكاتبة أن من الضروري أن تمارس تمارين تستمتع بالقيام بها، نظرًا لأن ذلك سيساعدك على الالتزام بها فعليًا، مما يقلل من فرص التوقف عن ممارسة الرياضة تمامًا.
5- لا تنس العناية بنفسك
من الضروري معاملة نفسك بلطف، نظرا لأن من الممكن أن تخلق ممارسة الضغوط الشديدة على نفسك ضغوطا إضافية قد تؤدي إلى الإفراط في الأكل وزيادة هرمون الكورتيزول الناتج عن الإجهاد، فضلا عن العديد من الآثار غير الصحية الأخرى.
