أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى، اليوم الثلاثاء، أن الأسير المجاهد "خليل محمد خليل عواودة" من بلدة إذنا بمحافظة الخليل، مازال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (55) على التوالي رفضًا لاستمرار اعتقاله الإداري، بالرغم من التدهور المستمر في وضعه الصحي، وتعنت الاحتلال ورفضه الاستجابة لمطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي.
وأفاد الأسير "خليل عواودة" في رسالة وصلت مهجة القدس نسخةً عنها، أن وضعه الصحي في تدهور مستمر وأنه منذ اليوم الخمسين لإضرابه عن الطعام ازدادت الدوخة بشكل مضاعف وعلى مدار الوقت، وغباش في الرؤية وعدم التوازن، ولا يقوى على الحركة ويتحرك بواسطة كرسي متحرك بصعوبة، ويتقيأ دم، موضحًا أنه لا يقوى على الذهاب إلى الحمام، أو الجلوس على السرير.
وطلب "عواودة" من طبيب "سجن الرملة"، أن يوفروا له شخصًا يساعده بالذهاب إلى الحمام، لكن الطبيب رفض طلبه وأشار عليه بأن يعطيه أملاح وسكر ومدعمات عبر الوريد، فيما رفض الأسير "عواودة" ذلك.
وأكد "عواودة" في رسالته، أن هناك مماطلة وتعنت من قبل ضباط مخابرات الاحتلال في الاستجابة لطلبه بإنهاء اعتقاله الإداري.
وقال، "نحن في الاضراب ننتصر بالضعف لا بالقوة، لا تقلقوا ولا تتعلقوا بأحبال المفاوضات التي لا تجلب إلا مزيدًا من التوتر، لأنه لا يوجد مفاوضات حقيقية حتى هذه اللحظة، وإنني مستمر في الإضراب عن الطعام دون أية مدعمات أو أملاح أو سكر فقط أشرب الماء".
يُذكر، أن الأسير "خليل عواودة" متزوج؛ وأب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021م، ووجهت له السلطات بداية اعتقاله تهمة التحريض على الفيس بوك إلا أنها بعد ذلك حولته للاعتقال الإداري التعسفي بدون أن توجه له أي اتهام، وشرع في إضراب مفتوح عن الطعام بتاريخ 03/03/2022م رفضًا لقرار تحويله للاعتقال الإداري مطالبًا بإلغاءه والإفراج عنه.
وسبق أن تعرض "عواودة" للاعتقال عدة مرات منذ عام 2002، وهذا الاعتقال الخامس، بينها ثلاثة اعتقالات إداريّة. ونتيجة لاعتقالاته المتكررة لم يتمكّن من استكمال تعليمه.

