دخل الأسيران "عبد المجيد هاشم مهدي وزياد حمودة حمودة"، اليوم الخميس، عامهما الـ21 داخل سجون الاحتلال "الإسرائيلي"، لينضما بذلك إلى قائمة عمداء الأسرى والتي ارتفعت اليوم لتصل إلى (187) أسيرًا.
وأوضحت هيئة الأسرى والمحررين، في بيان صحفي، أن الأسير "مهدي" (40 عامًا) من مدينة رام الله اعتُقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وأمضى 20 عامًا في سجون الاحتلال.
وبيّنت، أن الأسير "حمودة حمودة (45 عامًا) من سكان البيرة، معتقل منذ عام 2002 ، وأمضى 20 عامًا في سجون الاحتلال، ومحكوم بالسجن 23 عامًا.
ويعتبر الأسير "حمودة" من الأسرى المرضى في السجون "الإسرائيلية"، الذين يتعرضون لإهمال طبي ممنهج، حيث يعاني من هشاشة بالعظام وتورم بالرجل وتفتت وتساقط بالأسنان.
وأضافت الهيئة، أن من بين "عمداء الأسرى" يوجد نحو (25) أسيرًا معتقلون منذ ما قبل "أوسلو"، ويُعرفون بالدفعة الرابعة التي تنصلت حكومة الاحتلال من الإفراج عنهم في إطار التفاهمات السياسية برعاية أمريكية عام 2013، ويوجد من بين هؤلاء (13) أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من 30 سنة بشكلٍ متواصل، أقدمهم الأسيرين " كريم وماهر يونس" المعتقلان منذ يناير عام 1983.

