استنكرت شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية الاعمال الاجرامية المتواصلة لدولة الاحتلال في الارض الفلسطينية وبضمنها عمليات القتل بدم بارد والاعدامات الميدانية التي سقط ضحيتها فقط منذ الليلة الماضية وحتى فجر اليوم الخميس 6 شهداء في سلواد وحوسان، وجنين، ونابلس إلى جانب عشرات الجرحى والمعتقلين.
ولفتت الشبكة في بيان لها إلى أن هذا يأتي في ظل التهديدات الاحتلالية بتوسيع نطاق هذا العدوان مع استمرار وتوسيع الاستيطان الاستعماري، والتهويد في مدينة القدس المحتلة، واستباحة الارض الفلسطينية وسياسات التطهير العرقي وهدم البيوت.
ودعت إلى رص الصفوف والتوحد ورفع درجة التكامل على كل المستويات رفضا لهذا العدوان على شعبنا.
كما دعت للشروع في حوار وطني شامل يضم جميع المكونات السياسية والمجتمعية وكافة القطاعات، والعمل على اتخاذ خطوات جدية تنهي الانقسام الداخلي فورًا لاستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة برنامج وطني متفق عليه يحمي الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وبما يمكنه من مواجهة التحديات في إطار نظام سياسي ديمقراطي تعددي.
وطالبت شبكة المنظمات الأهلية الأمم المتحدة ومؤسساتها بالعمل فورًا من أجل لجم العدوان الإسرائيلي، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والضغط على دولة الاحتلال لوقف هذه الجرائم بحق المدنيين العزل، ورفع الغطاء القانوني عن دولة الاحتلال أمام ما تقوم به من جرائم حرب في الاراضي الفلسطينية.
كما طالبت بتفعيل جميع الأدوات القانونية المتاحة بما فيها العمل على الإسراع في فتح تحقيق دولي من قبل المحكمة الجنائية الدولية، ومجلس حقوق الإنسان، والمؤسسات الحقوقية، والعمل على تقديم قادة دولة الاحتلال للمحاكم الدولية كي لا يفلتوا من القعاب.
وشددت على أنه من شأن استمرار الصمت الدولي أن يشجعها على ارتكاب المزيد من الجرائم بما فيها جرائم المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت على ضرورة إعمال جميع الاتفاقيات الدولي وبنود القانون الدولي بما فيها اتفاقيات جنيف من أجل ايفاد لجان تحقيق دولية للوقوف على جرائم الاحتلال المتصاعدة بحق الشعب الفلسطيني، وإصدار تقاريرها التي تفضح جرائم الاحتلال.
كما أكدت شبكة المنظمات الأهلية على حق الكفاح الوطني المشروع لشعب تحت الاحتلال هو حق أصيل ومكفول بكل القوانين الدولية.
وبينت أن "ما تمارسه القوة القائمة بالاحتلال هو إحدى أشكال إرهاب الدولة المنظم استنادا لتقرير "أمنستي" قبل أسابيع، وتقارير أممية وحقوقية مماثلة، ومواصلة كفاح الشعب الفلسطيني ونضاله لن يتوقف إلا بتحقيق أهدافه الوطنية في تقرير المصير والاستقلال الوطني والسيادة فوق أرضه رفضا لمشاريع تكريس الأمر الواقع أو السلام الاقتصادي المزعوم".

