قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأحد إن إعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيلها قضية في غاية الإلحاح،
مؤكدة رفضها تأخير اجتماعات الإطار القيادي المؤقت للمنظمة أكثر من ذلك. وأوضح القيادي في الحركة نافذ عزام لوكالة "صفا" أن الجهاد لم تبلغ رسميًا بأي مواعيد لاجتماع الإطار القيادي المؤقت، الذي كان من المفترض أن يدعوه الرئيس محمود عباس للانعقاد عقب تشكيل حكومة التوافق الوطني. وأشار إلى أنه من المفترض أن تكون حوارات تفعيل المنظمة جارية الآن، سيما وأن كل الفصائل الفلسطينية تقريبًا تجمع على ضرورة إعادة هيكلة المنظمة وتفعيل أطرها والتوافق حول برنامجها السياسي. وأضاف "تأخر علاج هذا الملف كثيرًا، ولا بد من تكثيف الجهود للتوافق حول منظمة التحرير (..) لكن للأسف الأمر يتم ببطء شديد، واجتماعات الإطار القيادي تتم على فترات متباعدة".
ولفت إلى أن حركة الجهاد التقت وفدًا قياديًا من حركة فتح قدم إلى قطاع غزة قبل نحو أسبوع، ولم تتلق أي جديد بموضوع تفعيل منظمة التحرير.
وتابع "نتصور أن موضوع المنظمة في غاية الإلحاح ولا يجوز تأخيره أكثر من ذلك".
