شدد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، على أنه لا نقاش مُطلقاً حول سلاح المقاومة"، مؤكداً في نفس الوقت أن سلاح المقاومة هو "السلاح الشرعي".
وكان وزير حرب الاحتلال موشيه يعلون قد دعا، الرئيس محمود عباس، مؤخراً إلى نزع سلاح المقاومة من حركة حماس وفرض سيطرته على قطاع غزة.
وقال القيادي البطش في تصريح لـ"صحيفة فلسطين": إننا لا نقبل النقاش مطلقاً حول سلاح المقاومة"، مضيفاً إن الحديث دار في حوارات المصالحة فقط عن التشكيلات العسكرية غير القانونية التي لها علاقة بالفلتان الأمني مثل فرقة الموت والمكتب الخاص وما شابه ذلك".
وتابع :" أما ما يتعلق بسلاح المقاومة فهو سلاح للدفاع عن الشعب الفلسطيني ولا مجال أن يصبح محل نقاش أو مهاترات أو مزاودات".
وتعهد القيادي بالجهاد بالتمسك بسلاح المقاومة قائلاً: "هذا السلاح سيبقي في أيدينا وسيبقي سلاح الشقاقي وأبو عمار وأحمد ياسين و القسام وعبد القادر الحسيني من أجل تحرير كل فلسطين".
وكان مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح عزام الأحمد قد قال في تصريحات صحفية، الخميس الماضي: "إن ورقة المصالحة واضحة وأي سلاح سيكون في إطار الشرعية والنص واضح ومن يشيع أجواء الخلاف عليه أن يعود لورقة المصالحة".

