جددت حركة حماس مطالبتها للسلطة الفلسطينية بمحاسبة كلّ من شارك في جريمة اغتيال الناشط نزار بنات، والمسارعة لإحقاق العدالة، وعدم الاكتفاء بمحاكمةٍ صورية، تسعى من خلالها إلى تبرئة الجناة أو التستر عليهم.
وقال بيان للحركة السبت إنَّ ما جرى مع الشهيد نزار بنات من تصفيةٍ جسدية متعمَّدة، لا يمكن أن يكون خطأ عابرًا لأفراد تجاوزوا حدود مهمّتهم، حسب ادّعاء الأجهزة الأمنية، بل هو جريمة تعكس الحالة التي وصلت إليها هذه الأجهزة، في ذهابها بعيدًا في ممارساتها بحقّ أبناء شعبنا في الضفة.
وعادت قضية اغتيال الناشط والمعارض السياسي نزار بنات إلى الواجهة من جديد بعد أن سلط برنامج "ما خفي أعظم" الذي بثته قناة الجزيرة، مساء الجمعة، الضوء على خفايا جريمة الاغتيال، حيث تضمن وثائق مسربة، ومقابلات مع شهود عيان، وحقوقيين، وأفراد من عائلة بنات.
وتضمن البرنامج معلومات يتم الإفصاح عنها لأول مرة مثل ما كشفه غسان بنات شقيق المغدور نزار، والذي قال: إن مكتب الرئيس محمود عباس عرض على العائلة- عبر وسطاء- 10 مليون دولار و30 وظيفة بعضها عليا، من أجل إغلاق ملف القضية، ولاسيما على المستوى الدولي، مؤكدا رفض العرض.
كما كشف البرنامج وثيقة مسربة عن النائب العام أكرم الخطيب أن مذكرة اعتقال نزار صدرت لشرطة الخليل، ومحاولة اعتقاله من الأمن الوقائي لم تكن وفق القانون، فيما أكد طبيب التشريح سمير أبو زعرور تعرض المغدور لـ42 ضربة في أنحاء جسده.
وكالات - قناة فلسطين اليوم / صفا

