قمعت قوات الاحتلال، مساء اليوم، الأربعاء، متظاهرين ضد الهدم في مدينة الناصرة، واعتدت عليهم مستخدمة قنابل الصوت والغاز في محاولة لفض التظاهرة بالقوة.
وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت تجاه المتظاهرين الذين خرجوا للتنديد بعملية الهدم التي استهدفت الليلة الماضية منزل عائلة أبو جابر المؤلف من ثلاثة طوابق، في الحي الشرقي بجانب المجمع التجاري بمدينة الناصرة بحجة البناء عير المرخص.
وشارك في الوقفة الاحتجاجية رجال ونساء وأطفال جاؤوا للتعبير عن رفضهم لسياسة الهدم والأساليب الهمجية التي تستخدم في عمليات الهدم، وردد المتظاهرون هتافات منددة بالهدم مؤكدين إصرارهم على إعادة بناء ما تم هدمه.
وقد ثبت المشاركون الشعارات المنددة بالسياسات التي تنتهجها سلطات الاحتلال، على الجزء العامر من البناية التي تعرضت للهدم الليلة الماضية.
يذكر أن قوات معززة من الشرطة، داهمت، بعد منتصف الليل، منطقة العمارة بالقرب من الشارع الالتفافي قرب الحي الشرقي في الناصرة، وحاصرت المكان وأغلقته، ووفرت الحماية للجرافات التي شرعت بهدم عمارة قيد الإنشاء، بحجة البناء دون ترخيص.
وعمارة عائلة أبو جابر ضمن منطقة النفوذ والبناء التابعة لبلدية الناصرة، إذ هدمت دون سابق إنذار، علما أن ملف العمارة يدار في أروقة المحاكم دون حسم، ويعارض مجمع "دودج سنتر" البناء في المنطقة وإقامة العمارة.
وصرح عاطف أبو جابر أن العائلة تملك ترخيصا للعمارة المعدة للإسكان والمكاتب، ولا يعرف سبب الهدم، علما أن لجان التنظيم والبناء طالبته بإعداد خارطة مفصلة للمنطقة.
وأشار إلى أن العائلة كانت تستعين بطواقم من المهندسين لتجهيز الخارطة المفصلة، علما الخارطة والرخصة التي بحوزة العائلة موقعة من قبل رئيس بلدية الناصرة، علي سلام.

