Menu
فلسطين - غزة °15 °5
تردد القناة 10873 v
اعلان اعلى الأخبار الرئيسية

أمريكا: التوصل لاتفاق في فيينا سيكون أفضل لأمن واشنطن

VVwwh.jpg
فضائية فلسطين اليوم-وكالات

أكد وزير الخارجية الأميركيّ، أنتوني بلينكن، صباح اليوم الجمعة، أنه "لم تتبق سوى بضعة أسابيع لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني، وأن بلاده مستعدة للجوء إلى خيارات أخرى إذا فشلت المفاوضات الجارية في فيينا".

وقال بلينكن، في مقابلة مع إذاعة NPR الأميركية العامة، "أعتقد أن أمامنا بضعة أسابيع لنرى ما إذا كان بإمكاننا العودة للامتثال المتبادل ببنود الاتفاقية التي انسحبت منها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018".

وفي تحذير صريح، أشار إلى أن المهلة المتبقية للتوصل إلى اتفاق هي أسابيع فقط و"ليس شهوراً"، بحسب ما نقلت الميادين.

وأضاف أنّ "الوقت ينفد منا فعلاً لأن إيران تقترب أكثر فأكثر من اللحظة التي يمكن فيها أن تنتج، خلال فترة زمنية قصيرة جداً، ما يكفي من المواد الانشطارية لصنع سلاح نووي".

وتابع "الإيرانيين يحرزون إنجازات في المجال النووي سيصبح التراجع عنها صعباً أكثر فأكثر"، موضحاً "لأنهم يتعلمون أشياء ويقومون بأشياء جديدة بعدما كسروا القيود المنصوص عليها في الاتفاق الذي أبرم في 2015، وفرض قيوداً على الأنشطة الذرية الإيرانية مقابل تخفيف العقوبات المفروضة على إيران".

وأردف قائلاً أن التوصل إلى اتفاق في فيينا سيكون النتيجة الأفضل لأمن أميركا، وفق ما جاء.

وهدد بأنه إذا "لم تثمر مفاوضات فيينا اتفاقاً فسنبحث في خطوات أخرى وخيارات أخرى، مرة أخرى، بالتنسيق الوثيق مع الدول المعنية"، مشيراً إلى أنّ "هذه هي بالضبط الخيارات التي نعمل عليها مع شركائنا في أوروبا والشرق الأوسط وما بعدهما".

وأفاد بأنّ "كل شيء في أوانه، لكن هذا كان موضوع عمل مكثف في الأسابيع والأشهر الماضية"، متابعاً "الأميركيين مستعدون لأي من المسارين، ولكن من الواضح أنه سيكون أفضل بكثير لأمننا وأمن حلفائنا وشركائنا أن نعود إلى اتفاق فيينا".

وأضاف أنّه "غير أنه إذا لم نتمكن من ذلك، فسنتعامل مع هذه المسألة بطرق أخرى"، كما جاء.

ودخلت المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة (1+4)، الأسبوع الماضي، يومها الثامن في فيينا، وسط أنباء عن قرب توصل الوفود المشاركة الى اتفاق نهائي.

وفي 23 كانون الأول| ديسمبر الماضي، كان مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان أكَّد، أنَّ "الانسحاب من الاتفاق النووي كان غلطة استراتيجية كارثية، لأنَّ ذلك سمح للبرنامج النووي الإيراني بالتقدم من ناحية القدرات".