Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

قوة إسرائيلية تعتقل الأسيرين كممجي ونفيعات في جنين

8J4cA.jpg
المصدر:وكالات - فلسطين المحتلة

وصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت إعادة اعتقال كل الأسرى الفلسطينيين الستة، الذين فروا قبل نحو أسبوعين من سجن جلبوع، بالعملية المحكمة، في حين جددت حركة حماس تعهدها بأن يكونوا على رأس صفقة التبادل القادمة، ومن جانبها حذرت حركة الجهاد الإسلامي الاحتلالَ من المساس بحياتهم.

فبعد ساعات من اعتقال الأسيرين أيهم كممجي ومناضل نفيعات في مدينة جنين (شمالي الضفة الغربية) فجر اليوم الأحد، قال بينيت خلال الاجتماع الأسبوعي لحكومته إن عملية اعتقال الأسرى كانت محكمة وسريعة ومشتركة بين جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة والجيش.

وأضاف أن نجاح الأسرى الفلسطينيين بالهروب خلل فادح على المستوى الاستخباري والعملياتي.

وكان رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي قد شكل قبل أيام لجنة للتحقيق في عملية فرار الأسرى.

تفاصيل العملية

وفجر اليوم، نفذت قوة إسرائيلية عملية اعتقال الأسيرين كممجي ونفيعات بالحي الشرقي في جنين، وكان الأسيران قد تمكنا من الوصول إلى المدينة بعد رحلة هروب وتخفٍ استمرت نحو أسبوعين، وخلالها دفع الاحتلال بتعزيزات كبيرة لتقصي أثرهما.

وأظهر مقطع فيديو نشره الاحتلال لحظات تنفيذ العملية في جنين، واعتقال الأسيرين في منزل داخل المدينة.

وقال جيش الاحتلال في بيان إن اعتقال الأسيرين تم دون مقاومة أو إصابات في صفوفه، وإنهما نقلا إلى مركز لجهاز الشاباك للتحقيق معهما، مشيرا إلى أن جميع قادة المنطقة الوسطى حضروا إلى غرفة العمليات الخاصة لمتابعة عملية الاعتقال.

وقال فؤاد والد كممجي، خلال نشرة للجزيرة، إن نجله أبلغه هاتفيا قبل اعتقاله أنه ونفيعات سيستسلمان دون مقاومة حماية لسكان المبنى بعد أن هددت القوات الإسرائيلية بنسف المبنى بمن فيه.

وقد أصدر ما يسمى جهاز الأمن العام الإسرائيلي بيانا قال فيه إنه تمكن من تحديد المنزل الذي كان فيه الأسيران، وأضاف أنه تم اعتقال فلسطينيَين اثنين آخرَين قدما المساعدة للأسيرين.

وانسحبت من جنين بعد اعتقال الأسيرين. كما أفاد بسماع تبادل لإطلاق نار في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال للحي الشرقي من جنين لاعتقال الأسيرين.

وكان الاحتلال قد اعتقل الجمعة والسبت الماضيين الأسرى محمد ومحمود عارضة ويعقوب قادري وزكريا الزبيدي الذين فروا رفقة كممجي ونفيعات من سجن جلبوع شديد الحراسة، في 6 سبتمبر/أيلول الحالي، وذلك عبر نفق حفروه من زنزانتهم إلى خارج السجن، وهو ما سبب إحراجا للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

وكانت المحكمة قررت الأسبوع الماضي تمديد اعتقال الأسرى الأربعة على ذمة التحقيق، في حين سمح القاضي بنشر بنود الاتهام التي توجهها المخابرات للأسرى. وتتضمن، بالإضافة إلى الهروب من السجن، التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية والانتماء ومساعدة تنظيم إرهابي.

بدرها حملت حركة الجهاد الإسلامي اليوم سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى الذين أعيد اعتقالهم بعد فرارهم من سجن جلبوع.

ودعت الجهاد الأجنحة العسكرية للمقاومة إلى البقاء في حالة استنفار وجاهزية عالية للدفاع عن الأسرى، مؤكدة أن المعركة ما تزال مستمرة. كما دعت إلى استمرار خروج المسيرات المناصرة للأسرى والمساندة لعائلاتهم من كافة المناطق الفلسطينية.

من جهته، أكد حازم قاسم المتحدث باسم حماس أن كتائب القسام ستبقى على عهدها بأن يكون الأسرى الستة الذي تمكنوا من الهروب من سجن جلبوع على رأس صفقة التبادل القادمة.

وقال قاسم إن العمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال سيظل على رأس أولويات المقاومة الفلسطينية.

وأضاف أنه بالرغم من إعادة اعتقال الأسرى الستة فإن عملية هروبهم ستبقى دليلا على هشاشة وضعف المنظومة الأمنية الإسرائيلية وعدم صمودها أمام إرادة المقاتل الفلسطيني، حسب تعبيره.