Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

الحديث عن استجابة الاحتلال للمطالب بالكامل غير صحيح

الجهاد الإسلامي: إدارة السجون تريد تفتيت الموقف العام والاستفراد بأسرى الحركة

شعار الجهاد.jpg
قناة فلسطين اليوم - قطاع غزة

نفت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الأربعاء، الحديث عن استجابة مصلحة سجون الاحتلال لمطالب الأسرى بالكامل.

وأكدت الجهاد في مؤتمر صحفي عقدته بغزة، أن إدارة السجون تريد تفتيت الموقف العام والاستفراد بأسرى الحركة، مشيرًة إلى، أن الاحتلال استهدف أسرى الحركة داخل السجون بأبشع الاجراءات العقابية والعدوانية.

وقالت الجهاد:" سنبقى موحدين خلف الأسرى وستكون الحركة في متابعة حثيثة لما يجري في السجون"، مشددة على أن كل الخيارات مفتوحة للدفاع عن الأسرى.

فيما يلي نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وأصحابه ومن سار على دربهم إلى يوم الدين

أما بعد ..

الأخوة الحضور جميعاً من ممثلي فصائل العمل الوطني والإسلامي ولجنة الأسرى والهيئات العاملة في مجال الدفاع عن الأسرى ووسائل الإعلام والشخصيات ..

نجتمع هنا أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بينما تتصاعد الهجمة الإرهابية التي تطال أسرانا وأسيراتنا داخل سجون الاحتلال، ولسنا بحاجة إلى سرد أشكال وصنوف هذه الحرب العدوانية التي يتعرض لها الأسرى في ظل صمت مطبق من كل المؤسسات الدولية والقانونية التي أصابها العمى والخرس أمام الحرب التي يتعرض لها أسرانا الأبطال.

العنوان الذي يتعرض للاستهداف العدواني اليوم، هم أسرى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الذين تجري بحقهم أبشع الاعتداءات الانتقامية إثر العملية البطولية التي قادها البطل القائد محمود عبد الله العارضة ومعه ثلة من الأحرار الذين شكلوا معاً كتيبة الحرية.

بعد هذه العملية التي شكلت صدمة واسعة وكبيرة للعدو ولا زال صدا هذه الصدمة والضربة التي تلقاها العدو يتردد في آفاق المعمورة، ويلاحق الاحتلال في كل مكان. وهنا لا بد من توجيه التحية لأبطال هذه العملية البطولية.

بعد هذه العملية شن الاحتلال عدواناً انتقامياً طال أسرى حركة الجهاد الإسلامي بهدف إلغاء وجود جسم تنظيمي يمثل الحركة في السجون، وقد تم عزل العشرات في قيادة وكوادر الحركة في الزنازين الانفرادية، كما تم استهداف كافة أسرى الحركة بأبشع السياسات والإجراءات العقابية والعدوانية.

إننا أمام هذا العدوان بحق أسرانا الأبطال، وما حدث خلال الساعات الماضية من مستجدات داخل السجون، نود التأكيد على ما يلي:-

أولاً: إن الحديث عن استجابة مصلحة السجون الصهيونية لمطالب الأسرى ورفع العقوبات عنهم هو إعلان غير دقيق ويتعارض مع الوقائع التي تجري في أقبية السجون من استهداف لأسرى حركة الجهاد الإسلامي، ما تم هو استجابة جزئية لبعض مطالب الأسرى التي جاءت بجانب المطالب الأساسية المتمثل في رفع كامل لكافة العقوبات العدوانية التي طالت الأسرى عموماً وأسرى حركة الجهاد الإسلامي خصوصاً وعودة الأوضاع بالكامل لما كانت عليه قبل تاريخ السادس من سبتمبر الجاري.

ثانياً: إن إدارة السجون باستجابتها لبعض المطالب دون غيرها، تريد تفتيت الموقف الوطني العام المتفق عليه ، والاستفراد بأسرى حركة الجهاد، لذلك فإننا ندعو إخواننا في كافة قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي لضرورة الحفاظ على ما تم الاتفاق عليه ليشمل الجميع واتخاذ موقف وطني جامع بحماية الأسرى وعدم السماح للعدو بأن يستفرد بأي منهم.

ثالثاً: إن معركة الأسرى هي معركة الكل الوطني، وإن على كافة القوى والفصائل أن تحمي وحدة الموقف الوطني المساند للأسرى، وأن تبقي على هذه القضية كقضية إجماع وطني.

رابعاً: إننا نعلن أننا سنبقى في حالة استنفار عام للدفاع عن أسرانا ومساندة كافة الخطوات التصعيدية التي سيتخذها الأسرى في مواجهة العدوان الذي يتعرضون له، ولن نتركهم وحدهم مهما كلّف ذلك من ثمن.

خامساً: إن كل الخيارات مفتوحة أمامنا للدفاع عن الأسرى وحمايتهم، وإننا نحذر العدو من أي مساس بحياة الأسرى وتعريضهم لأي خطر.

سادساً: إننا ندعو لاستمرار وتصعيد الدعم الشعبي والإعلامي للأسرى في هذه المعركة، وأن يبقى الشعب الفلسطيني واحداً موحداً خلف الأسرى الأبطال.

سابعاً: إن ما يجري اليوم بحق أسرانا يضعنا بشكل أكبر أمام مسؤوليات وأولويات أساسية ومهام واضحة تتمثل في العمل على تحريرهم وإنقاذهم، وهذه الأولوية ستكون في رأس اهتمام المجاهدين والمقاتلين في كل مكان خلال المرحلة القادمة.

التحية لأسيراتنا وأسرانا الأبطال داخل أقبية السجون، التحية لإخواننا في الهيئة القيادية لأسرى الحركة الذين جرى عزلهم في زنازين انفرادية ولكل الأخوة الكوادر والرموز الذين تم عزلهم.

وستبقى حركة الجهاد الإسلامي وفيّة لتضيحات وآهات كل أسير، وستكون الحركة من أعلى رأس الهرم في قيادتها حتى أصغر جندي في متابعة حثيثة لما يجري داخل السجون، ولن نترك أي أسير مهما كان انتماؤه وتنظيمه دون سند.

وإنه لجهاد جهاد نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 7 صفر 1443هـ، 15 سبتمبر 2021م