بحسب موقع القناة 12 العبرية، فإن الحادث وقع في الجناح رقم 2 داخل سجن جلبوع، الذي يعد من أكثر السجون الإسرائيلية تحصينًا، وهذا الجناح يقع بالقرب من سياج السجن.
وتشير التقديرات إلى أن حفر النفق استغرق عدة سنوات، وأنه كانت تنتظر الأسرى 6 سيارات للهروب، لنقلهم مباشرةً إلى الضفة الغربية.
وتم حفر النفق أسفل "مغسلة" المرحاض، وتمكنوا من الخروج عبر بئر الصرف الصحي للسجن.
وأول من اكتشف عملية الهروب هم مزارعين يعملون في المنطقة، وظنوا أنهم "لصوص" قبل أن يهربوا، حيث تم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية بذلك.
وقال مسؤولون أمنيون لدى الاحتلال: إن الأسرى استغلوا انشغال الحراس بعيد رأس "السنة العبرية"، ووجود قوات قليلة بالسجن، مشيرين إلى أن إدارة مصلحة السجون تلقت مؤخرًا معلومات، تفيد بأنه قد تنشب أعمال شغب في أحد السجون، لكن يبدو أن هذه المعلومات كان هدفها إخفاء خطة الهروب.
ووصف مصدر أمني ما جرى بأنها حادثة محرجة للغاية بالنسبة لمصلحة السجون الإسرائيلية، وأن التخطيط لها كان معداً منذ فترة طويلة، دون وجود أي معلومات استخباراتية حول ذلك.
وقالت القناة: "يبقى السؤال حول كيفية تمكن الأسرى من حفر نفق من هذا النوع داخل السجن، الذي يعتبر من أحد أفضل السجون في "إسرائيل"، معتبرةً ما جرى بأنه فشل كبير لمصلحة السجون الإسرائيلية".

