ذكرت وسائل إعلام محلية أن السفينة الإيرانية الأولى التي تحمل وقودا إلى لبنان دخلت المياه الإقليمية السورية، الخميس.
ونقلت "وكالة أنباء فارس" الإيرانية عن مصادر قولها إن السفينة ستفرغ حمولتها في أحد الموانئ السورية، وستُنقل بالصهاريج من سوريا إلى لبنان.
وبحسب الوكالة الإيرانية فإن سفينتين أخريتين ستصلان تباعاً بالآلية نفسها.
وفي 19 آب/ أغسطس الماضي أعلن أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصرالله، في كلمة متلفزة أن سفينة أولى محملة بـ"المازوت" ستبحر من إيران إلى لبنان.
من جهة أخرى يصل السبت، وفد وزاري من لبنان إلى دمشق، في زيارة هي الأولى منذ عشر سنوات، بهدف تمهيد الطريق بخطة لتخفيف أزمة الكهرباء في لبنان، عن طريق استجرار الطاقة الكهربائية من الأردن عبر سوريا.
ويتألف الوفد الوزاري، من زينة عكر نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال وزيرة الدفاع والخارجية، ووزير المالية غازي وزني، ووزير الطاقة ريمون غجر، والمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم.
ولا يعرف إن كانت الزيارة لها علاقة بموضوع سفينة الوقود الإيراني أم لا.
ويشهد لبنان أزمة محروقات شلت مختلف القطاعات الحيوية والأساسية فيه، فيما يتواصل الخلاف بين حاكم مصرف لبنان الذي أعلن رفع الدعم عن المحروقات ورئاستي الجمهورية والحكومة اللتين ترفضان هذا القرار، دون التوصل إلى حل من شأنه أن يخفف من حدة الأزمة.

