دخل الأسير رائد محمد شريف السعدي (53 عاما) من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، اليوم السبت، عامه الثالث والثلاثين في سجون الاحتلال .
ويعتبر الأسير السعدي أحد قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي ببلدة السيلة الحارثية غرب جنين، عامه التاسع والعشرين على التوالي في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير القائد رائد السعدي بتاريخ 1989/8/28م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن المؤبد مرتين إضافةً إلى عشرين عاماً؛ بتهمة مقاومة الاحتلال وتنفيذ عمليات عسكرية أدت إلى مقتل جنود ومستوطنين .
ويعتبر الأسير رائد السعدي أحد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال، وعميد الأسرى هو لفظ يطلق على من أمضى أكثر من عشرين عاما خلف القضبان، وعلى مستوى مدينة جنين يعد الأسير السعدي ثالث أقدم أسير من مدينة جنين.
كما ان الأسير السعدي يعتبر عميدا لأسرى الجهاد الإسلامي في فلسطين، إذ يعد أقدم أسير لحركة الجهاد الإسلامي، وقد أمضى سنين سجنه متنقلا بين المعتقلات الإسرائيلية المختلفة، ويقبع حاليا في سجن نفحة.
وذكر ذوو الأسير رائد السعدي، أنه اعتقل للمرة الأولى في العام 84 لمدة 6 أشهر، لقيامه برفع علم فلسطين على أعمدة الكهرباء في بلدة السيلة الحارثية، وكان مطاردا لعدة سنوات للاحتلال، وقام الاحتلال خلال تلك الفترة باعتقال والدته لمدة أربعة أشهر وبعض إخوته للضغط عليه لتسليم نفسه، إلى أن تم اعتقاله من قبل الوحدات الخاصة المستعربة خلال زيارة متخفية لبيته للاطمئنان على أهله في العام 1989.
وأشار، أنه على مدار 32 عاما قضاها في سجون الاحتلال، فقد رائد عددا من أفراد عائلته وأقاربه، كان أولهم جدته في العام 1999، ولحق بها جده عام 2001، وعمه عبد الله في العام 2008، ليلحق بهم شقيقه الأكبر عماد في العام 2010، وأخيرا والدته الحاجة أم عماد في العام 2014، والتي كانت تنتظر بفارغ الصبر معانقة “رائد” وتجهز نفسها للاحتفال بخروجه وتزويجه، كما وفقد والده بصره منذ عامين.

