قال علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني إن الحل السياسي في سورية يجب أن يأتي من صناديق الاقتراع لا من الغرف المغلقة
في بعض الدول وأعرب لاريجاني خلال المؤتمر الثاني لأصدقاء سورية المنعقد بطهران على مستوى رؤساء لجان الأمن والسياسات الخارجية في برلمانات ثلاثين دولة أعرب عن أمله بإقامة انتخابات سليمة في سورية دون أن تعيقها "عمليات إرهابية" مضيفاً : إن المنطقة شهدت خلال العقدين الماضيين الكثير من الحروب مما أضر بالمنطقة وشعوبها وقال : نأمل إجراء انتخابات الرئاسة السورية بنجاح بحيث تضيء مستقبل سورية
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف : إن طهران تأمل في خطو خطوات ضرورية لحل الأزمة السورية سياسياً كإقامة حوار شامل لأجل المصالحة الوطنية بين الحكومة السورية و المعارضة القانونية وتشكيل حكومة وفاق وطني وعودة السوريين إلى وطنهم وبذل الجهود لأجل إعادة إعمار سورية بمساعدة جميع أصدقاء سورية الحقيقيين لنشهد في المستقبل القريب عودة الاستقرار والأمن إلى سورية وعودتها كعضو مرفوع الرأس إلى جبهة الصمود والمقاومة
وأضاف ظريف :على القوى الأجنبية أن تتخلى عن أوهامهم في حل الأزمة السورية عسكرياً ويقبلوا أن الحل في سورية لن يكون إلا سياسياً ومبنياً على إرادة ومطالب الشعب السوري من خلال صناديق الاقتراع
وقال ظريف أن هدنة مدينة حمص أكدت أن القدرة على حل الأزمة متوفرة داخل الأراضي السورية وأنه في حال تم استغلال القدرات الدولية إلى جانب هذه القدرة الداخلية فإنه يمكن حينها أن يكون هناك أمل بحل الأزمة في سورية
من جانبه أعرب علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن والسياسات الخارجية عن أسف طهران إزاء قرار الولايات المتحدة تقديم أسلحة متطورة للمعارضة وتدريب "الإرهابيين" على القتال في سورية مضيفاً أن اجتماع أصدقاء سورية المنعقد في طهران يؤكد على وقف الحرب وحل الأزمة بالوسائل السياسية ومواجهة ظاهرة الإرهاب وإرسال المساعدات الإنسانية إلى سورية وإجراء انتخابات حرة فيها
