دانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" يوم الخميس، جريمة اغتيال أجهزة أمن السلطة الفلسطينية للناشط السياسي والمرشح البرلماني نزار بنات.
واعتبر عضو المكتب السياسي بحماس سامي أبو زهري في تصريح له جريمة اغتيال بنات تعكس السياسة الدموية للسلطة في تصفية الحسابات.
ودعا إلى محاكمة القتلة، معتبرًا أن رئيس الحكومة محمد اشتية يتحمل المسؤولية الأولى عن الجريمة.
وتوفي، فجر اليوم الخميس، الناشط نزار خليل بنات بعد اعتقاله من قبل أجهزة أمن السلطة.
وقال بيان صادر عن محافظ محافظة الخليل اللواء جبرين البكري إن "قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت الناشط نزار خليل بنات، بعد صدور مذكرة إحضار من النيابة العامة".
بدروها أفادت عائلة بنات بأن ما حدث مع نزار هو عملية اغتيال مع سبق الإصرار والترصد، عقب اقتحام مكان سكنه، والاعتداء عليه بالضرب المبرح بالهراوات على رأسه أثناء نومه ورشّه بغاز الفلفل فور استيقاظه.
وقالت: "نزار فقد الوعي داخل منزله بسبب الضرب، وبعد استيقاظه تم اعتقاله عاريًا ونقله إلى جهة غير معلومة من قبل 25 عنصرًا من جهازي الأمن الوقائي والمخابرات العامة".
وطالبت العائلة "بتشكيل لجنة تحقيق تضم عناصر من جهات حقوقية ومن طرف العائلة، لإثبات اغتيال السلطة للناشط بنات".
وينشط نزار بنات في انتقاد وفضح فساد السلطة الفلسطينية، وكان ذلك سببًا كافيًا لجعله ملاحقًا من أجهزتها الأمنية.
والناشط بنات من سكان دورا الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، يعمل في مجال النجارة منذ سنوات طويلة وهو مصمم ديكورات.

