تحويل الإعاقة إلى طاقة.. مبدأ طبق فعلياً بأحد المراكز الاجتماعية في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين جنوبي العاصمة اللبنانية بيروت.
إذ تجد المعوق في هذا المركز المتواضع .. لا يشكل عبئاً على أحد.. لا على نفسه، ولا على المحيطين به.. يتحول بكل بساطة إلى منتج، إلى شخصٍ فاعل، وإلى نموذج يفرح بنفسه، ويفرح الآخرين به...
مركز أمان ورغم عمره القصير .. إلا أنه سرعان ما استطاع أن يوفر ملاذاً آمناً لبعض الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة على امتداد المخيم.
المشرف على رعاية الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في المركز، خليل محمد كايد أكد أنه لابد من اعتناق هذه الفئة المهمشة واحتوائها، مشيراً إلى أنهم يعملون ويبدعون من خلال ورش نجارة أعدت خصيصاً لهم وبعض الأنشطة الأخرى.
انطلقت فكرة تأسيس المركز من خلال صفحة ذكريات شباب البرج بمبادرة من رجل الأعمال الفلسطيني نادر راجي على مواقع التواصل الاجتماعي ( الفيس بوك)..وفق ما أوضحه عضو الهيئة الإدارية في المركز حسين سعادة .
وأضاف أن الصفحة أنشأت لتكون مساحة للتواصل بين أبناء المخيم من جهة والمغتربين الفلسطينيين من جهة أخرى..
ومن خلال تواصل الأعضاء في الصفحة طرحت فكرة إنشاء المركز للعمل على تطوير المخيم ومحاولة تأمين بعض الخدمات التي تنقص الأهالي كتقديم المستلزمات الطبية للمرضى والأسر المحتاجة وتنظيم حفلات ترفيهية وإحياء المناسبات الوطنية والأعياد...
ولأن أنشطة المركز ليست محدودة فتراه يعمل أيضاً على تأمين العلاج لبعض الشباب الذين ابتليو بآفة تعاطي المخدرات والإدمان عليه في المخيم .
وكما افتتح مؤخراً قسم لتعليم الفتيات اللواتي لم تكملن تعلميهن على التطريز وحياكة الأثواب التراثية.
ولاء عايش



