قالت حركة"حماس"، الإثنين، إن حملة الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين لن تفلح في إخماد "ثورة الشعب الفلسطيني" داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
وأضافت "حماس"، في بيان، أن الشعب الفلسطيني سيواصل دفاعه عن حقه في البقاء فوق أرضه، ومواجهة مخططات التهجير والترحيل في القدس المحتلة والمدن العربية في الداخل المحتل (الأراضي المحتلة عام 1948).
وتابعت أن "الشعب الفلسطيني يواجه السياسة الاستعمارية والعقلية العنصرية لحكومة الاحتلال، بطرد السكان من منازلهم والاستيلاء عليها بقوة السلاح أو تحت حجة قانون أملاك الغائبين".
وأضافت "حماس" أن "ثورة أبناء شعبنا في الداخل هي ثورة على سياسة تهويد القدس و(المسجد) الأقصى، التي تمارسها حكومة الاحتلال، وعملية التهويد والتهجير التي تقوم بها للمدن العربية، من أجل السيطرة على الأحياء العربية".
ودعت الدول والشعوب الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني إلى مواصلة حراكها الداعم للقضية الفلسطينية، باعتبارها "أقدم قضية تحرر في العالم".
وتابعت: "آن الأوان لينال شعبنا حقوقه كاملة في وطن كامل السيادة مستقل".
ومنذ مساء الأحد، اعتقلت شرطة الاحتلال 74 من "فلسطينيي الداخل"، لمشاركتهم في احتجاجات على العدوان الإسرائيلي على القدس وغزة، خلال الأسبوعين الماضيين.
وإجمالا، أعلنت الشرطة "الإسرائيلية"، الإثنين، أنها ألقت القبض على أكثر من 1550 مشتبها (من فلسطيني الداخل) بضلوعهم في "أعمال شغب"، خلال الأسبوعين الماضيين. وفق مزاعم الاحتلال

