أقدمت مجموعات المستوطنين في البلدة القديمة في مدينة الخليل ليلة أمس بمساندة جنود الإحتــ.لال الإسرائيلي على تكسير نوافذ وأبواب بيوت المواطنين الفلسطينيين بعد أن تجمع المستوطنين أمام الثكنة العسكرية المقامة على أراضي المواطنين ، وأمام أعين الجنود ، وتلفظ المستوطنين بألفاظ نابية وكانوا ينادوا بعبارات عنصرية حاقدة " الموت للعرب "مما شكل رعب لدى الأطفال والنساء الذين يسكنون في المنطقة ، وتخوفهم على حياتهم وعلى ممتلكاتهم التي باتت مهددة من قبل المستوطنين .
وصرح "ابو عماد جابر" أحد سكان المنطقة واحد أعضاء لجنة حماية الأهالي من المستوطنين بأن هذا الهجوم يندرج تحت بند محاولة تهجير السكان الفلسطينيين من قبل هذه العصابات التي تنتشر في كل أرجاء فلسطين وليس بعيداً عن المخطط التهويدي للمنطقة ، موضحاً أن مايحصل في الشيخ جراح في القدس ليس بعيداً عن مايحدث في مدينة الخليل .
وطالب جابر المؤسسات الرسمية وغير الرسمية ومنظمات حقوق الإنسان ولجان الحماية ، التدخل العاجل لحماية المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم من بطش المستوطنين الحاقدين . والذين لا يسيرون دون سلاح وحماية من قبل جنود ما يسمى " حرس الحدود " ووحدات عسكرية أخرى .
يذكر أن هذه المرة ليست كسابقاتها من الإعتداءاتعلى المواطنين الفلسطينيين خصوصاً بعد نصر المقاومة في قطاع غزة ، في معركة سيف القدس ، ما جعل حقد المستوطنين يزيد هذه المرة على سكان المنطقة وقد تكررت تلك الإعتداءات على المواطنين في عدة مناطق متفرقة في محافظة الخليل وقام المستوطنين بقتل وإصابة عدة شبان كان آخرهم الشهيدة " إسلام برادعية " ناهيك عن حرق أشجار الزيتون في المناطق الزراعية .
وفي سياقٍ متصل قامت مجموعة من المستوطنين بإعطاب اطارات المركبات التابعة لمؤسسة التعايش السلمي بمسافر يطا جنوب الخليل ، وتكسير لنوافذ المنازل وخط عبارات على جدران المنازل في المسافر ، علماً أن تلك المناطق في مسافر يطا مهددة بالمصادرة من قبل الإحتلال وجرى هدم عدة منازل وبركسات تعود لفلسطينيين .
وصرح منسق لجان الحماية والصمود في مسافر يطا " فؤاد العمور " لفلسطين اليوم " أن مستوطنين من مستوطنة " متسبييائير" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة سمري شرقي مدينةيطا ، قاموا بالإعتداء على مركبات المواطنين بإعطاب إطاراتها وخطوا عليها عبارات عنصرية ضد العرب وتهديدهم بالرحيل عن الأرض ، وطالب العمور بتشكيل لجان حماية ضد الهجمات التي يشنها المستوطنين عليهم خصوصاً في القرى والبلدات النائية والبعيدة عن مراكز المدن الكبري.

