قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر الشيخ بسام السعدي: "إن الاحتلال ومخابراته، أرادت أن توصل لي رساله بأن نشاطي الاجتماعي متزايد، وهذا يقلق أوساط المخابرات عندهم".
وبين الشيخ السعدي، أن ضباط المخابرات في المقابلة قاموا بتهديد مبطن له بأن اعتقاله قاب قوسين أو أدنى، إذا ما استمر بهذا النشاط.
وأشار إلى أن الاحتلال متخوف من الشباب الفلسطيني أن يتأثر به، وخصوصا عندما يقوم بزيارات لعائلات الشهداء والأسرى.
ووصف السعدي عملية اعتقاله قائلاً: "كانت مجيشة، حيث تمت محاصرة البيت وتفتيشه قبيل اعتقالي وتوقيفي في مركز توقيف الجلمة قبل نقلي إلى المقابلة على حاجز سالم".
وكانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، عقدت مؤتمرا صحفيا ظهر اليوم في منزل القيادي السعدي في مخيم جنين، أكدت فيه على أن ممارسات الاحتلال الإرهابية، وحملات اعتقالاته المتكررة، لن تثنيها عن القيام بواجبها تجاه فلسطين، والمضي في طريق المقاومة والجهاد.
وشددت الحركة على أن هذه الاعتقالات جاءت نتيجة مواقف الحركة المنادية بتحرير كل فلسطين.
وأوضحت أن اعتقال الأسرى المحررين محاولة صهيونية لإبعاد القيادات الجهادية الوازنة في الضفة المحتلة عن الساحة السياسية واليومية وخلق فجوة ما بين الأجيال.
ودعت الحركة أبناء شعبنا لدراسة القيادات الجهادية من أسرى ومحررين وشهداء للتعرف على سيرهم.
كما وتحدثت عن مناقب الشيخ المجاهد بسام السعدي: بأنه قامة وطنية وجهادية كبيرة قدم ولديه شهداء في انتفاضة الأقصى وكذلك والدته ونجل شقيقه شهداء.
وثمنت الحركة موقف المخيم وشبابه الذين انتفضو الليلة في وجه الاقتحام واعتقال الشيخ بسام، مشيرة إلى أن وقت اقتحام مخيم جنين واعتقال الشيخ بسام السعدي يدلل على أن الاحتلال ما زال يعاني من آثار هزيمته على أيدي المقاومة في المخيم إبان انتفاضة الأقصى.
ودعت الحركة إلى المزيد من التمسك بالحق الفلسطيني ومواجهة الاحتلال.
كما ووجهت التحية للعائلات المقدسية التي تواجه الاحتلال الذي يقوم بمجزرة بحق بيوتها.
بدره، طالب راغب أبو دياك ممثل نادي الأسير في جنين ومتحدثا عن القوى الوطنية والإسلامية في المخيم، المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية للعمل على تحرير الأسرى من سجون الاحتلال.
وقال أبو دياك، إن الاحتلال صعد مؤخرا في اعتقالاته المستمرة، مشيرا إلى أن عدد الاعتقالات عام 2020 بلغ حوالي 5000 حالة، وأنه في بداية العام الجديد كثف اعتقالاته بشكل أكبر.

