أصيب شاب بعيار اسفنجي بالقدم، وعشرات حالات الاختناق بالغاز السام، يوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت إثر قمع مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان، والمطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق للقرية منذ (18 عاما).
وأفاد منسق المقاومة الشعبية مراد شتيوي بأن الاحتلال أطلق صوب المشاركين في المسيرة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاسفنجي، وقنابل الغاز السام، ما أدى لإصابة شاب بعيار اسفنجي في القدم، والعشرات بحالات اختناق.
وتصدى الشبان لاعتداء الاحتلال برشق الحجارة على الجنود ورد قنابل الغاز التي تستهدفهم.
وأضاف شتيوي أن المسيرة خرجت بمشاركة أهالي القرية، رغم غزارة الأمطار وشدة البرد وسوء الاحوال الجوية، للتأكيد على تحقيق كامل أهدافها.
وتكمن أهمية مدخل القرية المغلق في أنه الممر الذي يربط بين كفر قدوم ومحيطها من القرى والبلدات الفلسطينية، ما تسبب بمعاناة كبيرة للمواطنين.
وتنطلق كل جمعة وسبت مسيرات منددة بالاستيطان في مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ويؤدي المشاركون صلاة الجمعة على الأراضي المهددة، وسط اندلاع مواجهات خلال قمع قوات الاحتلال لهذه المسيرات.

