Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

سليماني شكل عقبة أمام المشروع الصهيوني

النخالة: المطبعون باعوا القدس وفلسطين لسيدهم بالبيت الأبيض

النخالة 2
فضائية فلسطين اليوم

أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة أنّ «بعض حكام العرب باعوا القدس وفلسطين التاريخية لسيدهم في البيت الأبيض، مشدداً على أنّ ما نشهده اليوم هو بمثابة انهيار وانحطاط عربي لم يسبق له مثيل في تاريخ الأمة».

«حديث النخالة جاء خلال كلمة له تابعتها (قناة فلسطين اليوم) على هامش مراسم تكريم للجنرال الشهيد قاسم سليماني نظمها المجلس الأعلى للثورة الثقافية في إيران».

واعتبر القائد النخالة أنّ «لحظة اغتيال الجنرال سليماني كانت إشارة للبدأ بالانهيارات اللاحقة، (في إشارة لهرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع مع العدو الصهيوني) »  قائلاً: «شاهدنا زعماء وحكام وأمراء يتسابقون ويَصطَفُّونَ طابورًا أمام سيدهم الأمريكي يتلمسون حمايته ورعايته ويبيعون ويقدمون فلسطين وتاريخها وقدسها له في دليل واضح على هزيمتهم».

وشدد على أنّ « قرار اغتيال هذه الشخصية (سليماني) آتى لإزاحته عن المشهد باعتباره العقبة الكبرى أمام المشروع الصهيوني الذي يسعى من خلاله العدو لإعادة تشكيل المنطقة».

كما أوضح النخالة، أنّ «قاسم سليماني كان يقف بإرادته وعنفوانه سداً منيعاً أمام الهيمنة الأمريكية والصهيونية وعقبة في وجه الانهيار الذي يشمل المنطقة من المحيط إلى الخليج، لذلك كان قرار قتله غِيْلَة بطائرات أمريكية كي تُفتح الطريق أمام العلوِّ والإفساد الصهيوني وحتى يكتمل استيلاء مشروعها على فلسطين ويكتمل حصارها على مجاهدي فلسطين ».

وبين أمين عام الجهاد الإسلامي أنّ « الشهيد سليماني كان على رأس مجاهدي فلسطين مدافعا عن القدس الشريف والأراضي الفلسطيني المحتلة، مؤكداً أنّ الصواريخ التي ضربت عاصمة الكيان الصهيوني كان الشهيد سليماني يقف خلفها وأشرف شخصيا على إيصالها إلى مجاهدي فلسطين».

وأشار إلى أنّ قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال سليماني « أوصل أسلحة كثيرة وخبرات متنوعة ما زالت تفعل فعلها في كل المعارك التي تخوضها المقاومة في فلسطين، موضحاً أنّ الحاج قاسم كان دوماً يقف على خط النار ليمضي شهيدا صارخاً الموت لأميركا وإسرائيل».

ووصف القائد النخالة في ختام حديثه «قاسم سليماني بــ سيد شهداء المقاومة »، قائلا: « من موقعي أشهد أمام الله والتاريخ والأمة أنّ سليماني كان الفلسطيني والإسلامي الأول الذي كان يقف حاملاً هم فلسطين والقدس بل وعاش مجاهدا يطلب الشهادة على أرضها».