هوت بورصة مصر بأكثر من اثنين فاصلة ثلاثة في المئة وخسرت الأسهم ثمانمئة وأربعين مليون دولار من قيمتها السوقية تحت ضغوط بيعية بعد مد التصويت في الانتخابات الرئاسية يوما ثالثا.
ومالت معاملات المستثمرين المصريين إلى الشراء بينما اتجهت معاملات العرب والأجانب تجاه البيع.
وعزا محللون هبوط البورصة إلى ما وصفوه بالارتباك في إدارة الانتخابات الرئاسية سواء من الحكومة أو من اللجنة العليا للانتخابات وهو ما أعطى رسالة سيئة للمستثمرين عن ضعف الإقبال على التصويت.
