نددت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة بما وصفتها "الاعتداءات المحمومة" من قبل سلطات الاحتلال التي تقوم بحفريات في الجانب الغربي لسور المسجد الأقصى المبارك مستغلة الحالة الصحية والاجتماعية التي تمر بها المدينة والمسجد بسبب جائحة "كورونا".
وقالت الدائرة، في بيان صحفي اليوم الأحد، إنها ترصد وتتابع بقلق بالغ ما يقوم به الاحتلال من أعمال حفر مستمرة في ساحة البراق وقرب باب المغاربة، مشيرة إلى مشاهدتها اليوم جرافة وحفارًا كبيرًا وآلات ضخمة عند بداية الجسر الخشبي في ساحة البراق الشريف.
وأوضحت أن ما تم رصده من اهتزازات وصلت إلى المسامع يوحي بسعة هذه الأعمال، واستمرار مشروع استكمال تهويد ساحة البراق وجنوب غرب المسجد الأقصى المبارك.
وحذرت دائرة الأوقاف من الاستمرار في هذه المشاريع التي ترفضها جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن هذه المشاريع التهويدية تتعارض مع القانون الدولي الإنساني وقرارات اليونسكو الصادرة بهذا الخصوص.
ولفتت إلى أن سلطات الاحتلال تتخذ جائحة كورونا كذريعة لاستمرار التضييق على البلدة القديمة بالقدس المحتلة من ناحية وعلى المسجد الأقصى المبارك من ناحية اخرى.
وأكدت أن التضييقات والقيود التي فرضتها سلطات الاحتلال على المصلين يوم الجمعة الماضي أحد الأمثلة الصارخة التي أثرت سلبا على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك.



المصدر: صفا

