أكّدت عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية مريم أبو دقة، على رفض الجبهة أنّ تكون اتفاقية "أوسلو" مرجعية لأيّ انتخابات مقبلة، مضيفة “أوسلو انتهت ومرفوضة جملةً وتفصيلاً.
وقالت:"إنّ الأساس الذي ينبغي الاستناد عليه كمرجعية لأيّ انتخابات قادمة، هو توافق الأمناء العامين للفصائل في بيروت ورام الله، ووثيقة الوفاق، وذلك حسبما اتفق عليه في المجلسين الوطني والمركزي" .
وأضافت:"أولوياتنا هي منظمة التحرير باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، لأنّنا ما زلنا في مرحلة التحرر، وأنّ المنظمة هي قائدة نضالنا الوطني".
وفي 3 ستبمبر/ أيلول الماضي، اتفق الأمناء العامون في اجتماع ترأسه الرئيس محمود عباس على جملة من القضايا، منها الى جانب أمور أخرى، العمل على ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات الحرة والنزيهة ووفق التمثيل النسبي.
ورداً على سؤال حول موقف الشعبية من إجراء الانتخابات بالتتالي وليس بالتزامن، قالت أبو دقة:"نحن مع الانتخابات ونُبارك توافق حركتي فتح وحماس، ولكنّ نُعطي الأولوية للمجلس الوطني لمنظمة التحرير" .
وأكدت: "لكنّ لا بدّ من إجراء حوار وطني شامل لنضع النقاط على الحروف معا؛ خاصةً في ظل فشل الكثير من الاتفاقيات الثنائية السابقة".
وعن مشاركة الشعبية في الانتخابات قالت أبو دقة : "إنّه من السابق لأوانه هذا الحديث، كون الأمر سيخضع للظروف وسيجري نقاشه في مؤسسات الجبهة".
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد رحب برسالة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بشأن إنهاء الانقسام، وقرر إثر ذلك عقد اجتماع مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية لبحث إصدار المراسيم الخاصة بالانتخابات العامة.

