Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

سليماني دعم بقوة عمل (الأنفاق) بغزة

القائد العجوري: محور المقاومة سيتّسع أكثر وسيوجّه الضربة القاصمة للعدو

الجهاد 5
قناة فلسطين اليوم

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين "أكرم العجوري" أن  "محور المقاومة الممتد من إيران إلى العراق، سوريا ، اليمن ، لبنان ، فلسطين سيتّسع أكثر، وسيتعاظم شأنه، وسيتحقق مراده، وسيوجّه الضربة القاصمة والحاسمة للعدو، الصهيوني واقتلاعه من جذوره".

واعتبر العجوري في حديث له "أن انتصار الثورة الإسلامية في إيران، حول المنطقة إلى حالة مقاومة فاعلة في قوتها وعنفوانها وبددت أحلام العدو بالسيطرة المطلقة وذلك بانتصاراتها وإنجازاتها".

وأشار إلى أن "قدوم قائد قوة القدس الشهيد الفذ قاسم سليماني أحدث هذا التغيير من خلال التطور الكبير في أداء المقاومة وقوتها والتي شكلتها خبرته ومهارته وشجاعته وحضوره الميداني".

وأوضح العجوري أن "سليماني كان لفلسطين وقدسها عاشقاً، ولمقاومتها موحداً، وقدم للمقاومة البرامج وأسهم بنحو كبير في تحويل مقاومتهم من زخم العمل إلى قوته، ومن ارتجاليته واجتهاده إلى تخطيطه وتنظيمه، ومن أعمال تكتيكية إلى أعمال إستراتيجية، ومن الاستثمار المتواضع للإنجازات والانتصارات للاستثمار الكامل، ومن ضعف المؤسسة السياسية والعسكرية إلى قوتها".

ووصف العجوري "قاسم سليماني برجل المقاومة والوحدة والقضية والنصر القادم، قائلاً: رجلٌ إن أنصت إلى حديث كان الأكثر وقاراً وتواضعاً، وإن تكلّم كان الأقوى حجةً وبصيرةً وهيبة، يحترم الرأي ويصغي إليه مستفسراً ومستوضحاً".

وأشار عضو المكتب السياسي للجهاد أن الراحل سليماني كان دائماً يبحث عن القواسم المشتركة، ولا يقف عند المشكلة عاجزاً، بل يقترح ويقدّم الحلول، مشدداً على أنه كان قائداً مؤثراً و ابناً باراً وفياً لمشروع المقاومة ولدماء أبنائه وذويهم وكان بمثابة المدرسة الممتدة من عبق التاريخ بإيمانه ووعيه وثورته.

وعن دور سليماني في دعم وإسناد المقاومة الفلسطينية أكد "العجوري" انه كان على مدار الوقت يقيّم مع قيادة المقاومة الفلسطينية ما جرى خلال عدوان 2008 - 2009، 2012، 2014، لاستخلاص العِبر، ووضع الإصبع على نقاط القوة والضعف فيها.

وبين العجوري أن الشهيد قاسم سليماني وضع البرامج والمعالجات لتصويب الأخطاء، وتأمين النواقص والاحتياجات، ورفع الكفاءة والمهارة القتالية عند المقاومين الفلسطينيين، لم يترك شيئاً صغيراً كان أو كبيراً من لوازم العمل إلاّ قدّم لهُ التصوّر والحل، مُلزماً إخوانه بالتنفيذ.

ولفت القيادي بالجهاد إلى أن قائد فيلق القدس لم يبخل في تقديم ما تحتاج إليه ميادين التصعيدات والحروب، من الطلقة إلى البندقية إلى المدفع إلى مضاد الدروع إلى مضاد الطائرات إلى الصاروخ بكل أنواعه المتاحة، وكان حريصاً على نقل الخبرات بكل أنواعها المطلوبة، وحريصاً أكثر على نقل كل جديد ومُبدع وقابل للتحقق.

وكشف العجوري أن سليماني دعم بقوة العمل على البنية التحتية (الأنفاق) على مستوى قطاع غزة وكان يسبق الجميع في تقديم التسهيلات والإمكانات والنصائح والحث على الإنجاز، وسعى جاهداً لتأمين الحاجات المادية المطلوبة والملحّة في زمن الحصار والعقوبات على إيران، وحرص على عدم تأخير إيصال الدعم المالي لإخوانه المقاومين المحاصرين في غزة.

وتابع العجوري: قال (سليماني) لنا يوماً ستضربون تل أبيب، وكان قولهُ لنا في حينه شبه معجزة. تساءلنا حينها أنحن حقيقةً قادرون على ذلك؟ أنحن قادرون على التهديد، وكان ما وعد بهِ الشهيد سليماني قد تحقق، وبالفعل ضُربت تل أبيب من غزة بعشرات الصواريخ، وها نحن نهدّد بضرب ما بعد تل أبيب.

ولفت أن الصاروخ تطوّر وأصبح أكثر دقةً في الإصابة، وأبعد في المدى، وأكبر في حجم الرأس الحربي ووزنه، وما زال العمل والإبداع جارياً في كل المجالات، المعروف منها وغير المعروف.

وبين أكرم العجوري أن معاناة كبيرة وتضحيات هائلة بذلها الشهيد القائد قاسم سليماني وإخوانه في قطع المسافات الطويلة، وتذليل الصعاب، وأخذ الموافقات من دول بعيدة عن فلسطين لإيصال هذا السلاح المهم والضروري والمُكلف، وأخيراً وصل السلاح وتسلمه المقاومون وقاتلوا به، وضربت الصواريخ تجاه كيان الاحتلال.

وأكد العجوري أن المقاومة ومن خلال الدعم الإيراني حققت الردع، وأذلت قادة هذا الكيان الغاصب ومستوطنيه، وعلى رأسهم رئيس الوزراء الفاسد نتنياهو أمام جمهوره وبين مؤيديه، فأنزلتهُ صاغراً مرعوباً عن منصات الدعاية الانتخابية، ما زاده حقداً ونزعةً للانتقام من قادة المحور.