Menu
فلسطين - غزة °30 °22
تردد القناة 10873 v
اعلان اعلى الأخبار الرئيسية

الفتى الأسير محمد مقبل يروي تفاصيل اعتداء جنود الاحتلال عليه

a56217d1f526950332fcf837d9114d73.jpg
فضائية فلسطين اليوم_وكالات

نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين مأمون الحشيم، يوم الثلاثاء، تفاصيل اعتداء جنود الاحتلال الإسرائيلي على الفتى الأسير محمد مقبل (16 عامًا) من مخيم العروب في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى كسر فكه السفلي وأسنانه السفلية وإصابته بالعديد من الكدمات والجروح.

وأوضح الحشيم، الذي تمكن من زيارة الأسير مقبل أمس في مستشفى هداسا عين كارم، أن مقبل بوضع صحي مستقر، وأجريت له عملية جراحية في فكه قبل يومين استمرت أكثر من ثلاث ساعات.

وروى الفتى مقبل لمحامي الهيئة، التفاصيل المؤلمة لاعتقاله يوم الثلاثاء الماضي.

وقال الأسير الفتى: "عند الساعة السابعة صباحًا كنت متوجهًا إلى مدرستي، وعند وصولي تبين أن الدوام معلق، فعدت إلى البيت، وبعدها خرجت مرة أخرى لشراء بعض الاحتياجات للبيت، وخلال تواجدي في الشارع، قام الجنود بإطلاق غاز مسيل الدموع وقنابل صوت".

وأضاف "ونتيجة لذلك هربت مع أولاد آخرين، وبعدها حضر جيب عسكري ونزل منه ثلاثة جنود وقاموا باللحاق بنا، وحينها دخلت إلى أحد البيوت فاقتحم أحد الجنود البيت وقبض عليّ وضربني بكعب البندقية على فكي الأيسر بكل قوته".

وتابع "ومن ثم قام بسحبي وبعدها قام الجنود الآخرون بالاعتداء عليّ بالضرب وأنا ملقى على الأرض بأيديهم وبساطيرهم، حيث أصبت بعدة رضوض في ظهري وكتفي وجرح نازف جهة الفك، وبقيت ملقى على الأرض لمدة عشر دقائق والدم ينزل من فمي وتحت ذقني".

واستطرد "بعدها حضرت سيارة عسكرية وتم إلقائي على أرضية الجيب وكان معي في الجيب ثلاثة أولاد، وبداخل الجيب كان الجنود يضعوا أرجلهم عليّ، وقاموا بشتمي وسبي مع باقي الأولاد".

وأكمل "بعدها نُقلت إلى جهة مدينة حلحول بالقرب من المدخل، وهناك تم إنزالي من الجيب مع الأولاد وجلسنا على الأرض بعد تقيد أيدينا بمرابط بلاستيكية، وبقينا متواجدين جهة المستوطنة لمدة ساعتين، وبعدها حضر جيب آخر ونقلنا إلى معتقل عصيون".

وزاد "بعدها تم إدخالي إلى غرفة التحقيق وكان بها محققين قاموا بشتمي وتلفيق تهمة إلقاء الحجارة على الجنود، وبعد انتهاء التحقيق معي تم إبقائي بالخارج لمدة 6 ساعات في البرد القارس والمؤلم، وعند الساعة 12 ليلا أُدخلت إلى الغرف في معتقل عصيون، لكن بسبب صراخي من شدة الألم، تم نقلي صباح اليوم التالي إلى مستشفى هداسا عين كارم وإجراء صوره أشعه لفكي تبين من خلالها وجود كسر به، وفي أسناني السفلية بسبب الضرب المبرح الذي تعرضت له".