Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

في ذكرى وعد بلفور المشؤوم..

د. الحساينة: التطبيع سيتيح للكيان الصهيوني التمدد لإقامة "اسرائيل الكبرى" على حساب دول المنطقة وشعوبها

الحساينة جديد.jpeg
فضائية فلسطين اليوم

أكَّد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين د. يوسف الحساينة أن "وعد بلفور المشؤوم" الذي أسس لنكبة شعبنا الفلسطيني قبل مئة وثلاثة أعوام، كان أصل المؤامرة التي استهدفت -ولا زالت-أمتنا العربية والإسلامية، وها هو يتجدد ويُعاد إنتاجه؛ لإقامة "اسرائيل الكبرى" على حساب دول المنطقة، وما مسلسل التطبيع الجاري الآن من بعض الأنظمة العربية الوظيفية، إلاّ لفتح الباب على مصراعيه أمام الكيان الصهيوني ليُشيّد ما يسميه بـ"إسرائيل الكبرى" .

وقال الحساينة في تصريح صحفي:" أن الولايات المتحدة الأمريكية، والكيان الصهيوني الغاصب، تحاولان تهيئة الظروف والبيئة المناسبة لإقامة "إسرائيل الكبرى" من خلال الحروب والفوضى، والتطبيع العربي الذي سيتيح للكيان الصهيوني التمدد والتوسع على حساب دول المنطقة وشعوبها".

وأضح الحساينة أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وعبر تحالف وثيق مع الكثير الدول الغربية، سعت خلال العقود الماضية لصناعة بيئة سياسية، وأمنية، وعسكرية مشابهة لتلك البيئة، التي سبقت إعلان قيام الكيان الصهيوني كدولة عام 1948م.

 وتابع الحساينة فمن "وعد بلفور"، إلى "سايكس بيكو"، إلى انهيار المنطقة وتقسيمها، ومن ثم إقامة الكيان الغاصب على أنقاض فلسطين، والإدارة الأمريكية وحلفائها في العالم والمنطقة، تسعى لإضعاف المنطقة العربية والإسلامية، وإشغالها في صراعات وهمية، والتدخل المباشر في تفتيت وتقسيم الدول المركزية، وإدخالها في فوضى عارمة واستغلال "المجموعات الملونة" التي جاءت من وراء الحدود لخدمة مشروعهم للهيمنة على المنطقة وتأمين التفوق والحماية الدائمة لل..كيان ال..صهيوني.

ونوه الحساينة الى ما جرى ويجرى من فوضى ممنهجة وموجّهة في المنطقة من قبل الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني وحلفائهما، يهدف إلى إشاعة جو الانقسام والضعف والوهن، حتى يسهل تمرير "صفقة القرن" التي تبناها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لتصفية القضية الفلسطينية، وتمكين الكيان الصهيوني من إنهاء قضية اللاجئين وتجاوز كل الحقوق الفلسطينية.