قالت مؤسسة مهجة القدس للأسرى اليوم الأحد، إنّ "محكمة الاحتلال العليا ترفض الإفراج عن الأسير ماهر عبد اللطيف حسن الأخرس المضرب عن الطعام لليوم 91 على التوالي".
وأضافت مهجة القدس في تصريح صحفي، أنّ محكمة الاحتلال تعيد قرارها السابق بتجميد اعتقاله الإداري دون الإفراج عنه، وبقائه في مشفى كابلان بالداخل المحتل؛ بالرغم من التدهور الخطير في وضعه الصحي.
وكانت "أحلام حداد" محامية الأسير الأخرس قالت في حديث خاص لــ "قناة فلسطين اليوم": إن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" تواصل رفضها الاستجابة لمطلب الأسير، ولذلك تقدمت لعقد جلسة اليوم الأحد، للمطالبة مرة أخرى بإرجاع تجميد الاعتقال الإداري، يليه المطالبة بنقله لمستشفيات الضفة الغربية، لافتةً أن إدارة السجون تراهن على لعبة الوقت وهذا سيعرض حياة الأسير للموت".
كما حذرت، "حداد" من محاولات قد يقدم عليها الاحتلال لتغذية الأسير قسرياً، لاسيما وأن الأخرس مازال يرفض رفضاً قاطعاً تناول أي طعام أو تعاطي أي علاج من قبل إدارة السجون.
وأشارت محامية الأسير الأخرس أن "الاعتداء من قبل مخابرات الاحتلال وأمن مستشفى "كابلان" على الأسير أمس كان يهدف لمعرفة إذا ما كان يستطيع الوقوف على قدميه؛ لكنه سقط على الأرض، وغاب عن الوعي لمدة ثلاثة ساعات، ما دفعهم لوضعه على كرسي متحرك لنقله".
ولفتت "حداد" أن وصول قضية الأسير الأخرس لكل العالم، جعلت الاحتلال يقدم على نقله من مشفى كابلان إلى عيادة سجن الرملة في محاولة لكسر معنوياته وعنفوانه، وللضغط عليه من أجل إنهاء الإضراب الذي يخوضه منذ أكثر من ثلاثة شهور".
ونقلت المحامية خلال حديثها، تحذيرات أطلقها الأسير من جراء خطورة انتشار وباء كورونا داخل المستشفى الذي يمكث به، خاصة وأن بعض السجانين الإسرائيليين مصابين بالفيروس، وهذا قد ينعكس عليه بالسلب، وقد يعرضه للاصابة والموت مع استمرار خطورة وضعه الصحي وقلة المناعة لديه".

