باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العملية البطولية التي نُفذت صباح اليوم الأربعاء، على حاجز زعترة، المقام على أراضي نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة د. يوسف الحساينة، في تدوينه له على عبر "فيس بوك" :"من جديد، يُبرهن شباب الضفة الباسلة، أنهم على قدر التحدي، وعلى قدر المسؤولية في إدامة مشروع المقاومة ومواجهة العلو والصلف الصهيوني، بالرغم من كل الإحباطات، وكل المؤامرات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، والتي كان آخرها مؤامرة التطبيع الخيانية التي ارتكبتها دولة الإمارات".
ونوه إلى أن العملية البطولية التي نفذها أحد أبطال الضفة الثائرة صباح اليوم على حاجز زعترة قرب نابلس، تأتي لتؤكد من جديد أن فلسطين ستبقى فلسطين، وأن الكيان المزعوم لن ينعم في العيش فيها بالاستقرار، مهما حاولت الإدارة الأمريكية المتصهينة، ومن خلفها بعض الأنظمة العربية المتداعية، إسناده وتثبيت أركانه، وإطالة عمره.
وأضاف د. الحساينة :" ونحن نبارك، هذا العمل البطولي، ندعو إلى تصاعده ليصبح حالة يومية، للرد على جرائم الاحتلال، لنؤكد أن شعبنا، ومعه الشعوب العربية والإسلامية، وكل الأحرار في العالم، سيظلون شوكة في حلق مشروع الاحتلال ومؤامراته، والتي كان آخرها "صفقة القرن" التصفوية، ومشروع "التطبيع الخياني".
وتوجه عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بالتحية لكل المقاومين، ولكل الثائرين، الذين لم تنل منهم رياح الهزيمة التي يحاول البعض تمريرها على وعي شعبنا وأمتنا.
ووفق قناة كان الرسمية التابعة للاحتلال، فقد أصيب جندين "إسرائيليين" صباح اليوم بجراح خلال عملية دهس عند مفرق "تفوح".
وبحسب القناة، فإن المنفذ هاجم بسيارته، سيارة عسكرية إسرائيلية، قبل أن يخرج من سيارته حاملاً سكيناً، ليتم إطلاق النار عليه.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني صباح اليوم بإصابة شاب فلسطيني على حاجز زعترة في محافظة نابلس، حيث منعت قوات الاحتلال طواقمه الطبية من الوصول إليه.

