Menu
فلسطين - غزة °16 °10
تردد القناة 10873 v
بنر بجوار شعار القناة

الجهاد الإسلامي تقدم الشكر لكل من شارك في عزاء د. رمضان شلح

الجهاد.jpg
فضائية فلسطين اليوم

تقدمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالشكر الجزيل لكل الأشقاء والأخوة والأصدقاء والجماهير الوفيّة التي شاركت في عزاء فقيد الأمة الدكتور رمضان عبد الله شلّح.

وقالت الحركة في بيان صحفي لها، مساء الأربعاء، "نتوجه بالشكر إلى الذين أموا بيوت العزاء التي أقيمت داخل فلسطين المحتلة في القدس وغزة ونابلس ورام الله وجنين وطولكرم والخليل وبيت لحم وقلقيلية وسلفيت وطوباس، وفي القرى والأرياف والبلدات والمخيمات بالضفة الغربية وسائر فلسطين المحتلة، وفي السياق نشكر حراس المسجد الأقصى المبارك والأهل المقدسيين الذين تحدوا الاحتلال وأقاموا العزاء وفاءً للراحل الكبير".

 وأضافت الحركة: "الشكر لجماهير شعبنا وأمتنا الذين أموا بيوت العزاء في سوريا العروبة التي احتضنت جثمانه الطاهر بجانب رفيق دربه المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي، وبيوت العزاء في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وللجاليات الفلسطينية والعربية في أوروبا وأمريكيا، وأيضاً للوفود التي توافدت على مكاتب الحركة في الخارج".

 وتابعت : "كذلك نشكر الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الذين أرسلوا بيانات النعي والعزاء وأقاموا بيوت العزاء داخل السجون والمعتقلات الصهيونية رغم قسوة السجن وإرهاب السجان".

كما وتوجهت بالشكر الجزيل للشباب الثائر داخل فلسطين وللتجمعات الشبابية في مختلف البلاد العربية والإسلامية على نشاطهم الكبير والمؤثر عبر شبكات ومواقع ومنصات التواصل الاجتماعي التي بات حدث وفاة القائد الدكتور رمضان شلّح أهم حدث حظي بالتفاعل على مدار ثلاثة أيام،.

 وأردفت حديثها قائلة: "نتقدم بالشكر الجزيل للأخوة والرفاق في كافة القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية، والشكر موصول لكافة الأجنحة والأذرع العسكرية لفصائل المقاومة، على مشاركتهم ووقفتهم الوطنية الوحدوية التي دللت على عمق الترابط الوطني رغم كل التباينات، واصطفت تستقبل العزاء في فقيدها الراحل، مظهرة حالة وحدوية رائعة يمكن البناء عليها في تطوير علاقاتنا الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية بإذن الله تعالى".

 وتابعت: "الشكر كذلك لكافة القوى والأحزاب والتيارات في العالم العربي والإسلامي وخاصة في لبنان وسوريا وإيران وقطر واليمن ومصر والأردن والجزائر وتونس والمغرب والسودان وموريتانيا والعراق وماليزيا وتركيا وأندونيسيا وباكستان وأفغانستان".

 وأضافت: "الشكر كذلك لكل الشخصيات العربية والإسلامية والكتّاب والمثقفين من كافة التيارات الإسلامية والقومية واليسارية من فلسطين وخارجها، ممن كتبوا مقالات في الصحف والمواقع أو نشروا تغريدات عبر شبكات التواصل".

 كما وشكرت كل القادة والزعماء والوزراء والمشايخ والعلماء الذين اتصلوا هاتفياً معبرين عن تضامنهم وتعازيهم ومواساتهم.

وختمت الحركة بيانها بالقول: "لقد دللت مشاعركم على عظيم مكانة فلسطين في نفوسكم وعلى وفائكم لمشروع المقاومة الذي يتصدى للمشروع الصهيوني على أرض فلسطين. فالتحية والشكر لكم جميعا وعهدنا أن نمضي إن شاء الله على ذات الطريق الذي سار عليه القائد الدكتور رمضان شلّح وكل من رحل من القادة العظماء".