اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفين صباح الأربعاء المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخاصة.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة بأن 94 مستوطنًا بينهم 7 من عناصر شرطة الاحتلال و30 طالبًا يهوديًا اقتحموا المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته، وسط أعمال استفزازية.
وأوضحت أن مرشدين يهود قدموا للمستوطنين شروحات عن "الهيكل" المزعوم خلال اقتحامهم الأقصى، وحاول بعضهم أداء طقوس تلمودية في المسجد.
ولا تزال شرطة الاحتلال تفرض قيودًا على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية عند بواباته الخارجية.
وصعدت سلطات الاحتلال بالفترة الأخيرة من سياسة الإبعاد عن الأقصى والقدس القديمة، وأصدرت عشرات قرارات الإبعاد بحق شخصيات دينية ووطنية ومرابطين، تراوحت ما بين أسبوع إلى 6 أشهر.
وكانت محكمة الاحتلال قررت الإفراج عن المعلمة هنادي الحلواني بشرط الإبعاد عن البلدة القديمة لمدة أسبوعين، وكذلك إبعاد عمر محيسن عن الأقصى لمدة 6 أشهر.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا يومي الجمعة والسبت) لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من المستوطنين، بحيث يتخللها استفزازات للمصلين وعمليات اعتقال وإبعاد عن المسجد، لإتاحة المجال للمتطرفين لتنفيذ اقتحاماتهم بدون أي قيود.

