أعلنت الحكومة الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، عن تسهيلات جديدة للتخفيف من القيود التي فرضها حالة الطوارئ في فلسطين لمواجهة وباء "كورونا" المستجد.
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية، بأنّ الحكومة تتجه للتخفيف من خلال جملة من الإجراءات بما يخص أزمة "كورونا"، مضيفًا: "نحن في مرحلة مهمة نحو الخروج من جائحة (كورونا)".
وأوضح أن حكومته تسيطر على خريطة الفيروس واصبح لدينا امكانية الحصول على نتائج الفحوصات خلال 10 دقائق، لافتًا إلى أن اجراءات السلامة أصبحت الزامية على الجميع.
وكشف اشتية، أنه سيطلب من رئيس السلطة محمود عباس الغاء حالة الطوارئ حال التمكن من السيطرة على الفيروس نهائيًا.
وأشار إلى أنّ "إجراءات السلامة سوف تصبح إلزامية على الجميع وهي: التباعد والنظافة والتعقيم والقفازات والكمامات في الأماكن العامة"، مشدداً أن "كل من يُخالف ذلك يعرض نفسه للعقوبة أو إغلاق محله، ونأمل أخذ الأمر بجدية عالية".
وبيّن أنّ الحكومة "سوف نسمح للسيارات بالتنقل بين محافظات معينة غير المصابة، حسب إجراءات السلامة، ويسمح للطواقم الإدارية في مؤسسات التعليم العالي بالعمل كلٍ في محافظته، ويسمح لصالونات الحلاقة بالعمل يومين أسبوعيًا (الجمعة والسبت) وفي كل المحافظات، ويكون بالحجر بشكل مسبق، كما سيسمح لورش البناء بالمباشرة بالأعمال".
وأكد اشتية على إبقاء الاجراءات الخاصة بالمؤسسات التعليمية ودور العبادة كما هي.
كما أعلن رئيس الوزراء أنه سيتم توزيع مساعدات نقدية على 125 الف أسرة، مضيفًا: "صندوق وقفة عز سيبدأ توزيع المساعدات للمحتاجين قبل عيد الفطر".
وبشان المواطينين العالقين في الأردن قال اشتيه "خلال الأيام الماضية عادت الدفعات الأولى من العالقين في الأردن واليوم يعود منهم قرابة 400 شخص فيما سيتمكن عدد من المواطنين إلى الوصول إلى مكان سكنهم في قطاع غزة لافتاً أنه أجريت لهم الفحوصات الازمة".
وأضاف،" أول أمس وصل سوق العمل في الداخل المحتل حوالي 13 ألف عامل، وهذه أول مرة منذ عام 67 والاتفاق بهذا الشكل كان "الند للنِد".

