ذكرت وسائل إعلام الاحتلال، صباح الأحد، أنّ قرابة 11,500 عامل فلسطيني من الضفة الغربية، توجهوا لأماكن عملهم داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة،وذلك بعد انقطاعهم عن العمل منذ أكثر من شهر، بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-١٩).
وبدأ توافد العمال عبر الحواجز الإسرائيلية المنتشرة في الضفة الغربية، مع ساعات الفجر، وذلك بمتابعة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، ووزارتي الصحة والعمل.
وأعلنت وزارة العمل الفلسطينية في وقتٍ سابق أن 40 ألف عامل فلسطيني، يتوجهون إلى عملهم داخل "إسرائيل"، يومي الأحد والاثنين، ولكن ضمن شروط محددة.
وأوضح الناطق باسم الوزارة بالضفة المحتلة، رامي مهداوي، الجمعة، أن العمال سيستخدمون تصاريح إلكترونية صالحة لمدة يوم واحد فقط، عبر حواجز: "نعلين، وقلنديا، ووادي الخليل "ميتار"، وترقوميا، والجبع، والزيتونة، وقلقيلية، والطيبة، والجلمة، والريحان"، وذلك ضمن شروطٍ وضوابط تُراعي جائحة كورونا.
وأشار مهداوي إلى أنه سيُسمح للعمال بالدخول إلى "إسرائيل" كلٌ في يومه حسب القوائم المنشورة، ما بين الساعة الثالثة والنصف صباحًا، حتى الثانية عشرة ظهرًا، حيث سيُسمح بدخول 500 عامل كل ساعة. لافتًا إلى أنّ "هؤلاء العمال تم طلبهم من قبل المشغلين الإسرائيليين، وأغلبهم ممن يعملون في قطاع البناء".
وتابع مهداوي "يجب على العمال الالتزام بالمبيت في أماكن عملهم حتى نهاية شهر رمضان، وهناك تعهدات من المشغلين الإسرائيليين بتوفير أماكن مبيت لائقة لهم، وفي حال لم يكن هناك التزام سيعود العمال، إضافة إلى أن المشغل الإسرائيلي سيوفر وسيلة نقل آمنة لهم بعد المعبر حتى لا يحصل تزاحم".
ولفت إلى أن "الوزارة طالبت بتوفير تأمينات صحية وعلاج للعمال في إسرائيل، وأن يتم إرسال أي عامل تظهر عليه أعراض المرض، إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى على المنشأة التي يعمل بها".
وشدد مهداوي على ضرورة التزام العمال بارتداء القفازات والكمامات، والحفاظ على مسافة آمنة مع الآخرين، من أجل حماية أنفسهم، كما سيتم ترتيب عودة العمال قبل عيد الفطر، في مواعيد محددة بشكل منظم وجماعي، وبحافلات مخصصة ومعقمة.
يشار إلى أن 98 ألف عامل فلسطيني، يعملون في الأراضي المحتلة عام 1948، في قطاعات مختلفة، تتركز غالبيتها في قطاع البناء.

