Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

اختتام أعمال المؤتمر الـ7 لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بطهران

اختتام أعمال المؤتمر الـ7 لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بطهران

  اختتام أعمال المؤتمر الـ7 لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية بطهران  اختتم أمس الثلاثاء في العاصمة الإيرانية طهران، الاجتماع الـ7 لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية.

 

وعقد الاجتماع الذي رعاه رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران حسن روحاني، في قاعة المؤتمرات الدولية بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في طهران، وانطلقت أعماله يوم الأحد الماضي، بمشاركة 220 عضواً للمجمع من 36 دولة و300 قناة تلفزيونية وإذاعية ومؤسسة للإنتاج من مختلف الدول الإسلامية.

هذا وتزامن هذا الاجتماع مع مهرجان الاتحاد الـ5 للمنتجات الفنية والثقافية للدول الأعضاء، والسوق الـ5 للأفلام الإسلامية، والمعرض الـ4 للأجهزة والتكنولوجيا المستخدمة في المؤسسات الإذاعية والمرئية.

وكان المؤتمر قد بحث آخر تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة والشؤون الخاصة بوسائل الإعلام والحرب الناعمة ودور وسائل الإعلام الإسلامية في هذا المجال ووسائل الإعلام الحديثة وكيفية الاستفادة القصوى منها إضافة إلى المسائل الداخلية التي تهم الاتحاد.

كما أولى المؤتمر أهمية خاصة للقضية الفلسطينية والمقاومة الوطنية إضافة إلى آخر تطورات الأزمة في سوريا ومخاطر الفتنة الطائفية.

هذا وكانت هنالك عدة كلمات خلال المؤتمر أبرزها للرئيس الإيراني حسن روحاني، بالإضافة إلى كلمات عن وسائل الإعلام اللبنانية والفلسطينية والأحزاب، والحركات والفصائل الفلسطينية المشاركة، ومن بينها: إبراهيم أمين السيد رئيس المكتب السياسي لحزب الله، الدكتور رمضان عبدالله الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وإسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

انطلاق اعمال المؤتمر

وكانت قد انطلقت يوم الأحد (25-05-2014)، فعاليات اليوم الأول من المؤتمر السابع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في قاعة المؤتمرات الدولية بمؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية في العاصمة الإيرانية طهران تحت شعار “إعلام الصحوة.. صوت المقاومة والتصدي للفتنة الطائفية”

بمشاركة 220 عضوا للمجمع من 36 دولة و300 قناة تلفزيونية وإذاعية ومؤسسة للإنتاج من مختلف الدول الإسلامية.

هذا وسيبحث المؤتمر آخر تطورات الأوضاع السياسية في المنطقة والشؤون الخاصة بوسائل الإعلام والحرب الناعمة ودور وسائل الإعلام الإسلامية في هذا المجال ووسائل الإعلام الحديثة وكيفية الاستفادة القصوى منها إضافة إلى المسائل الداخلية التي تهم الاتحاد.

كما سيولي المؤتمر أهمية خاصة للقضية الفلسطينية والمقاومة الوطنية إضافة إلى آخر تطورات الأزمة في سورية ومخاطر الفتنة الطائفية والمجموعات التكفيرية وكيفية التصدي لها ولمحاولات الأعداء الرامية إلى إشغال العالم الاسلامي عن قضية فلسطين وتحويلها من قضية رئيسية إلى قضية ثانوية.

كما ويقام على هامش المؤتمر سوق للأفلام والمنتجات الإعلامية الإسلامية حيث سيشارك 520 إنتاجاً ثقافياً فيه، تمثل 92 بلداً من مختلف أنحاء العالم من بينها 110 إنتاجات تتناول سبل التصدي للنزاعات والفتن الطائفية، كما أن هناك 113 مؤسسة إنتاجية وقناة تلفزيونية تمثل 20 بلداً بينها سوريا ستشارك في سوق الأفلام الذي يتضمن برامج إسلامية تلفزيونية وسينمائية.

 

روحاني: الغرب يعمل على تشويه صورة الإسلام

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني في كلمة له خلال افتتاح أعمال المؤتمر السابع لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في العاصمة الإيرانية طهران، أن الغرب يحاول أن يختطف ثقافة المجتمعات الإسلامية مشيراً إلى أن المواجهة الحالية تتمثل في مواجهة الهويات فالغرب لا يريد أن يحصل العالم الإسلامي على التنميات الشاملة وحصرها به فقط وهو يمتلك العديد من عناصر التأثير في الرأي العام ويريد فرض النزعة الاستهلاكية وخاصة على جيل الشباب ومعركتنا في عالم الاتصالات هي الحفاظ على أجيال اليوم والغد.

ولفت روحاني إلى أن “الغرب يعمل مع أعداء العالم الإسلامي على تشويه صورة الإسلام وتقديمه بأنه عنيف وإرهابي عبر التركيز على مجموعات تنشر الإرهاب باسم الدين والجهاد وهي لا تعرف شيئاً عن الإسلام الذي يدعو للعفو والرحمة والأخوة والإنسانية وإنهاء الحروب” معرباً عن أسفه لعدم تصديق الأمم المتحدة على مبادرة إيران لنشر الاعتدال ومحاربة الإرهاب.

وشدد على أن الاتصالات تشكل جزءاً من القدرات الوطنية لأي بلد ليتمكن من إيصال صوته والعالم الإسلامي لا يستطيع أن يكون متأخراً عن سباق الأخبار واستخدام التقنيات الحديثة للتأثير على الرأي العام وهذا لم يعد خياراً وإنما ضرورة دون التغاضي عن السرعة والدقة وفن التأثير على الطرف الآخر لأن الأسرع في نقل الخبر هو الذي يوجّه الرأي العام للجهة المطلوبة.

ودعا روحاني إلى تحمّل المسؤولية في هذه المرحلة التاريخية الحساسة والدفاع عن الإسلام والاستعداد لخوض معركة ثقافية عظيمة في عالم الاتصالات الذي لم يعد يقتصر على الراديو والتلفزيون إذ دخل الإنترنت والهواتف الخلوية إلى عالم الاتصالات، موضحاً أن وسائل الإعلام لا تعكس الصورة فقط بل “تختلقها وتنتجها” معتبراً في الوقت ذاته أنه إن لم نتمكن من الدفاع عن ثقافتنا والمحافظة عليها وإنتاج محتوى صالح في المجال الثقافي والفكري فستكون حياة المجتمع الإسلامي غربية بالتدريج وستتفسخ روابط العلاقات الأسرية.

كما دعا الرئيس الإيراني إلى تضامن وسائل إعلام العالم الإسلامي لإنتاج إعلام مستقل يتابعه العالم بدلاً من متابعة الأخبار عنه وفق ما يقدمها الغرب على هواه لحرف أفكار الشباب، مشدداً على ضرورة أن تكون الوسائل الإعلامية الإسلامية “مصدر ثقة” ليس فقط لشعوبها بل للرأي العام العالمي بوضعها الحقيقة والواقعية نصب أعينها بعيداً عن المبالغة، مذكراً بالدور الإعلامي الناجح الذي لعبته وسائل إعلام المقاومة في تغطية النصر على العدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز عام 2006 حيث كان الصهاينة يتابعون إعلام المقاومة لمعرفة الأخبار الحقيقية وهذا فخر عظيم، داعياً كل وسائل الإعلام لتقديم الخبر الحقيقي وتأدية الأمانة الإعلامية الإخبارية.

 

د.رمضان: هناك محاولة تغييب للقضية الفلسطينية عن الإعلام

بدوره أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور رمضان عبدالله، أن طريق تحرير فلسطين هو المقاومة وليست المفاوضات.

وقال خلال كلمة له في افتتاح  مؤتمر اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في طهران، إن استمرار الرهان  على التسوية مع الاحتلال يعني تحويل فلسطين إلى أندلس ثانية. وشدد أن المقاومة منعت على مدار أكثر من ربع قرن تحويل فلسطين إلى أندلس ثانية، مضيفاً أن الأمة تحت راية مشروع المقاومة استطاعت إلحاق الهزائم المتتالية بجيش الاحتلال.

وأكد د.رمضان على بروز ظاهرة في الإعلام العربي والإسلامي، تتمثل بتغييب أو محاولة تغييب القضية الفلسطينية عن المشاهد في كل أنحاء العالم.

وقال: "عندما تنحازون لفلسطين فأنتم تنحازون لقضية تعبّر عن أكبر مظلومية في التاريخ الحديث، لأن الكيان الصهيوني أصبح هو مصدر الخبر لدى الإعلام، وأن الدول تشهد مزيداً من الانحراف والتباعد، وهو ما يصب في مصالح العدو الصهيوني والإعلام الغربي".

وأضاف: "تعيش الشعوب العربية والإسلامية زمن فرض الرواية الصهيونية، ومحاولة إجبارنا على الاعتراف بأن فلسطين ليست لنا"، لافتاً إلى "ضرورة إيقاد شمعة الوعي لتحضر فلسطين، ويغيب الكيان الصهيوني في الإعلام العربي والعالمي".

 

هنية: مشاركة غزة في مؤتمر طهران تستحضر الدعم الإيراني

قال إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة، ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إن عقد الدورة السابعة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية في قطاع غزة، بالتزامن مع العاصمة الإيرانية طهران، يستحضر الدعم الإيراني السياسي والمادي والإعلامي للمقاومة والقضية الفلسطينية.

وأضاف هنية في كلمة له عبر الأقمار الصناعية في المؤتمر الذي عقد على هامش اجتماع اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: "هذه المشاركة تأتي في سياقها الطبيعي، إذ أن الاجتماع يعقد في غزة بالتزامن مع عاصمة الدولة الإسلامية (طهران)، لنستحضر الدور والدعم السياسي والمادي والإعلامي، للقضية والمقاومة الفلسطينية".

وقال: "إن المعركة الإعلامية لا تقل ضراوة عن المعركة السياسية أو العسكرية".و"لابد أن نواجه حملات التشويه التي تتعرض لها القضية الفلسطينية"، كما أنه "لا بد من إعادة ترسيم القضية الفلسطينية وتحديد معالمها".

ووجّه هنية خلال كلمته التحية للرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي شارك في الاجتماع الذي عقد في طهران، وبُثّ في قاعة الاجتماع بغزة مباشرة عبر الأقمار الصناعية.

وقال هنية خلال الاجتماع "لن نفرط بأرضنا وقدسنا ولن نفرط بالبندقية والمقاومة الشاملة"،  مضيفاً: "أقول هذا من قلب الحصار الإسرائيلي، ومن ثنايا عدوانه".

وقال: "لابد من إعادة ترسيم القضية الفلسطينية وتحديد معالمها".

وفي حديثه عن المصالحة الفلسطينية، قال هنية: "نفتح باباً واسعاً لاستعادة الوحدة الوطنية، كي تكون لنا حكومة واحدة، وبرنامج وطني واحد يحمي الثوابت الفلسطينية".

وتابع: "يمكن أن نتنازل عن الحكومة، أو نقدمها طواعية، من أجل أن نكسب الوطن ونحمي موروث الأمة والقدس".

ودعا هنية دعا المؤسسات الإعلامية المشاركة في الاجتماع إلى وضع استراتيجية إعلامية وإسلامية تتبنى قضية أكثر من (5000) أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال، وعلى وجه الخصوص الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام لليوم الـ(33) على التوالي.

وطالب هنية المؤسسات الإعلامية في فلسطين والعالم الإسلامي بـ"التركيز على المشتركات بين الأمة، وتحييد الصراعات وعدم تأجيجها إعلامياً"، محذراً من الوقوع بما وصفه بـ"الفخ".

 

السيد: الحرب على سوريا تهدف لإسقاطها وتقسيمها

بدوره أكد رئيس المكتب السياسي لحزب الله إبراهيم أمين السيد في كلمته أن ما يجري في سوريا هو أشبه بالعدوان الصهيوني على لبنان في تموز 2006 من جهة الأهداف والقرارات وإن اختلفت الأدوات فإن هدفه تدمير سوريا وتقسيمها وإسقاطها وتدمير الجيش العربي السوري مشيراً إلى أن "إسقاط سوريا يسقط المقاومة في لبنان وفلسطين".

ولفت إلى أن الحرب التي تشن على سوريا هي الحرب الوحيدة في التاريخ التي تجتمع فيها دول ومنظمات وأحزاب ومسلحون من 83 دولة قرروا أن يأتوا إلى دولة ذات سيادة ويعلنون الحرب عليها لإسقاطها تحت عنوان الحرية والديمقراطية، مبيناً أن المقاومة في لبنان لا تتفرج حينما ترى ما تواجهه سوريا من مؤامرة تستهدف كل نهج المقاومة في المنطقة.

وأشار إلى أن تحرير الجنوب في 25 من أيار/مايو وحرب تموز/يوليو هزيمتان لـ"إسرائيل" وأمريكا مؤكداً أن "الانتصار في سوريا هزيمة للعالم الذي تجمّع من أجل إسقاطها" مبيناً في الوقت ذاته أن سوريا تجاوزت المؤامرة وتتقدم نحو الانتصار على مشروع التدمير والتقسيم وإسقاط المقاومة وفلسطين بصمود شعبها وثبات قيادتها وتضحيات جيشها وجهود أصدقائها.

ولفت إلى أن الكيان الصهيوني الذي تأسس وأعطي كل الإمكانات والدعم السياسي والعسكري والأمني والإعلامي وأطلقت يده ليقوم بكل ما يشاء من احتلال وحروب واعتداءات في فلسطين والدول العربية يعمل اليوم على اقتطاع الأراضي وتهجير الفلسطينيين وتهويد القدس وكل هذا الأمر يتم عبر رعاية دولية عالمية، مبيناً أن الكيان الصهيوني أسّسه الغرب لينتصر على العرب والمسلمين إلا أن المقاومة هزمته.