نفّذت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الخميس، جولة جديدة من تعقيم المرافق العامة والأماكن الحيوية بمناطق مختلفة في قطاع غزة، كإجراء احترازي للوقاية من فيروس "كورونا" المستجد.
وتأتي هذه الجولة، ضمن حملة أطلقتها الحركة، الأسبوع الماضي، تحت عنوان "وطهّر بيتي". وجاءت المبادرة لتوعية المواطنين بضرورة الالتزام بالإرشادات التي تصدرها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية كإجراءات وقائية من وباء كورونا.
من جانبه أعلن الشيخ خالد البطش عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي عن بدء المرحلة الثانية من مبادرة "طهر بيتي" لتستهدف تعقيم الأسواق والطرقات العامة من ميدان الساحة وسوق عمر المختار وشارع فهمي بيك وصولًا إلى الجندي المجهول وسط مينة غزة.
وأكد البطش، أن حركة الجهاد ستواصل مهمتها الوطنية والجهادية خشية من وصول وباء كورونا إلى القطاع، إضافة إلى تحصين الجبهة الداخلية سواء من الاحتلال وعملائه حتى مواجهة الوباء القاتل.
مسؤول لجنة العمل الجماهيري في الحركة، محمد الحرازين أكد في تصريحات سابقة أن الحملة التي اطلقتها اللجنة ومن خلال طواقمها تمكنت خلال الأيام الماضية من تعقيم نحو 700 من المساجد و مراكز الشرطة و دواوين العائلات و نظارات النزلاء و المرافق العامة في مختلف المحافظات، مشيرا الى أن الحملة ستستمر خلال الأيام القادمة لتغطي أكبر مساحة ممكنة من قطاع غزة.
ووفقاً لوزارة الصحة فإن قطاع غزة يخلو من الإصابات بـ"كورونا"، فيما وصل عدد المصابين بالفيروس في الضفة الغربية إلى 47 حالة.

