أعلن المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور الإيراني عباس علي كدخدائي أن مراقبي مجلس صيانة الدستور على أتم الجاهزية لصيانة حقوق الناس.
وقال :"إن ما بين ثلاثة وحتى سبعة مراقب سيحضرون في كل مركز تصويت.
ولفت إلى طبع أوراق التصويت بالمقدار اللازم وتوزيعها على المراكز وقال : إن مراقبي مجلس صيانة الدستور في طهران وسائر مراكز المحافظات سيتولون مسؤولية الرقابة على توزيع اوراق التصويت.
أما على صعيد نشاطات اللحظة الاخيرة للأحزاب المشاركة في الانتخابات فيمكن الاشارة إلى نجاح مجلس تحالف قوى الثورة الاسلامية وجبهة الصمود بالتوصل إلى قرار مساء أمس يقضي بتقديم قائمة موحدة تضم أسماء 30 مرشحاً من الجانبين.
هذا وتبعا لهذا القرار من المقرر أن يعقد كل من محمد باقر قاليباف متصدر القائمة الموحدة ومرتضى اقا تهراني الامين العام لجبهة الصمود وغلام علي حداد عادل رئيس مجلس تحالف قوى الثورة الاسلامية مؤتمرا صحفيا مشتركا اليوم الاربعاء لتبيين برامجهم وكيفية مشاركتهم في الانتخابات البرلمانية الـ 11 .
إلى ذلك دعت جمعية علماء الدين المجاهدين كافة أبناء الشعب الى المشاركة في الانتخابات البرلمانية معتبرا ذلك بانه يشكل ضمانة لاقتدار وعزة البلاد.
هذا وأعلن وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي أن عدد الاشخاص المؤهلين للتصويت في الانتخابات البرلمانية الحالية يبلغ ۵۷ ملیونا و۹۱۸ الفا و۱۵۹ شخصا.
إلى ذلك أعلن رئيس لجنة الانتخابات أن ۷ آلاف و۱۵۷ مرشحا سيتنافسون للحصول على مقاعد مجلس الشورى الاسلامي.
على الصعيد نفسه صرح الرئيس الإيراني حسن روحاني بأن مجلس الشورى الإسلامي، برلمان قوي في إيران، ويحظى بمكانة مهمة لوضع القوانين التشريعية.
وقال : من حيث المبدأ ،فإن مجلس الشورى الإسلامي هو برلمان قوي للغاية في إيران، وبالطبع ، تختلف سلطات البرلمانات في بلدان مختلفة، لكن في إيران يحظى بمكانة قوية، ويعود السبب إلى العناية الخاصة التي أولاها الإمام الخميني، حيث كان يذكر مجلس الشورى الاسلامي بكلمات عظيمة.
وتطرق رئيس الجمهورية إلى الانتخابات المقبلة لمجلس الشورى الاسلامي التي ستجري بعد غد الجمعة، وحث ابناء الشعب على المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات.
من جهته اعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني بناء ايران القوية حلما بعيد المنال من دون وجود برلمان قوي.
وفي تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" كتب شمخاني حول الانتخابات البرلمانية والمشاركة القصوى فيها: ايران القوية من دون برلمان قوي حلم بعيد المنال.
وأضاف: ان المشاركة السياسية هي المسار الوحيد لايجاد برلمان قوي في نظام سيادة الشعب الدينية.
وأكد شمخاني بالقول: ان من يريد ايران القوية فليشارك في الانتخابات.

