يواصل الأسير أحمد زهران (42 عاما) إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ100 على التوالي احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري.
ونقل الأسير زهران قبل أيام من "عيادة سجن الرملة" إلى أحد المشافي الإسرائيلي وذلك بعد تدهور وضعه الصحي بسبب استمراره في الإضراب.
وبدأ مجموعة من أسرى الجبهة الشعبية بسجون الاحتلال ، صباح اليوم الثلاثاء، إضراباً تحذيرياً لمدة يوم واحد ، إسناداً لرفيقهم أحمد زهران المضرب عن الطعام منذ 100 يوم.
وقال مركز حنظلة، انّ الأسرى الذين سيخوضون الإضراب هم: وائل الجاغوب، ونصار جرادات، رائد الريان، مصعب محمود، فادي خيرزان، محمد أبو حمد، محمد أبو غازي، أحمد أبو عمشة، بالإضافة إلى الأسير الرفيق جميل يوسف عنكوش، الذي يخوض الإضراب منذ 3 أيام تضامناً مع رفيقه زهران.
وأشارت الجبهة الشعبية بالسجون إلى أن "هذه الخطوة متدحرجة، وسيتبعها خوض أسرى آخرين الإضراب، للضغط على إدارة مصلحة السجون والمخابرات الصهيونية من أجل إنهاء معاناة الرفيق زهران بإطلاق سراحه دون قيد أو شرط، مؤكدة أنه في حال استمر الاحتلال في اعتقاله للرفيق ستتصاعد الأنشطة الضاغطة وصولاً لإضراب استراتيجي لجميع أسرى الجبهة في كافة السجون، ويمكن أن يتصاعد هذا الإضراب ويشمل كافة أسرانا البواسل في سجون الاحتلال".
واشارت حنضلة" ان القائد زهران ورفاقه أسرى الجبهة يدشنون العام 2020 بملحمة بطولية جديدة تضاف إلى بطولات الحركة الأسيرة، رأس الحربة الأولى في مواجهة الاحتلال".
تجدر الإشارة إلى أن مصلحة السجون قررت أمس الاثنين نقل مسؤول افرع السجون في الجبهة الشعبية، وائل الجاغوب، إلى عزل هداريم للضغط على الجبهة لوقف تحركاتها الضاغطة لإسناد رفيقها زهران، ولرفضه لقاء ضباط الشاباك.

