أفاد تقرير أصدرته مؤسسة القدس الدولية بأن سلطات الاحتلال تواصل سياساتها ضد الفلسطينيين خاصة في القدس المحتلة، عبر مصادرة أراضيهم واخطار الكثير من المنشآت بالهدم، حيث هدمت خلال شهر أيلول / سبتمبر 2019 أكثر من 13 منشأة سكنية وزراعية وتجارية في أحياء متفرقة من مدينة القدس، منها منزلين اثنين أمرت البلدية أصحابها بهدمهما ذاتياً.
وأوضح المؤسسة خلال رصدها أن سلطات الاحتلال أصدرت قراراً يقضي بإخلاء عائلة سمرين من عقارها في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، لصالح منظمة "إلعاد" الاستيطانية وتمهل العائلة 90 يوماً لإخلاء العقار، كما قررت إغلاق ملحمة في بلدة سلوان، لمدة أسبوعين بشكل غير قانوني.
وأشارت المؤسسة في تقريرها الاحصائي، أن شرطة الاحتلال تمنع لجنة الإعمار التابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس من العمل على ترميم جدار مهدد بالانهيار قرب باب السلسلة.
وبينت المؤسسة الدولية –فلسطين- ان بلدية الاحتلال في القدس تصادق على مخطط لإقامة "تلفريك حائط البراق"، والمكون من ثلاثة مقاطع الأول غرب بلدة الثوري والثاني شمال غرب بلدة سلوان والثالث يصل إلى المركز السياحي قرب كنيسة الجسمانية.
وحول عمليات الاعتقال رصدت المؤسسة أن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 175 فلسطينياً من القدس، بينهم: 4 أطفال، و6 إناث، و 45 قاصراً، وتركزت الاعتقالات في بلدة العيساوية، وبلدة سلوان، والبلدة القديمة، وبلدة الطور، وكان من بين المعتقلين وزير شؤون القدس فادي الهدمي.
وأوضحت أن سلطات الاحتلال أبعدت أكثر من 14 مواطن عن مدينة القدس والمسجد الأقصى، لفترات تتراوح بين أسبوع إلى 6 أشهر.
وبشأن استمرار الاعتداءات الاسرائيلية على المسجد الأقصى أشارت المؤسسة أن أكثر من 2400 مستوطن يهودي اقتحموا الأقصى المبارك بحراسة قوات الاحتلال، أغلبهم في ما تسمى لديهم بـ"رأس السنة العبرية" من بينهم "آفي ديختر" رئيس لجنة الخارجية والأمن التابعة لما يسمى بـ"الكنيست".

