اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر السبت، 19 مقدسيًا خلال اقتحامها بلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة، معظمهم من عائلة الشهيد محمد سمير عبيد.
وعُرف من بين المعتقلين: علي سفيان عبيد، ومحمد مروان عبيد، وعزيز غسان عليان، وعزيز عمار عليان، وعمر مروان عبيد، ومحمد فارس عليان، ومحمد سميح عليان، ويوسف فريد عبيد، ومحمود عبدالله داري، ووسيم اياد داري، وأحمد هيثم محمود، ووسيم نايف عبيد وزوجته وطارق مروان عبيد.
وتشهد البلدة منذ أمس الجمعة مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، أصيب خلالها 50 مواطناً. صنفت إصاباتهم ما بين: 7 إصابات بالغاز، و6 إصابات كسور وسقوط و37 إصابة بالرصاص المطاطي.
بدورها، أوضحت محامية مركز معلومات وادي حلوة رزان الجعبة أن حملة الاعتقالات في العيسوية طالت العشرات من أهالي البلدة، ومن بين المعتقلين السيدة ابتسام عبيد بحجة "عدم قانونية وجودها بالمدينة لأنها تحمل هوية الضفة الغربية، علمًا أنها متزوجة منذ 17 عامًا وتعيش داخل البلدة، إلا أن سلطات الاحتلال تلاحقها منذ عدة أشهر وتمنع تواجدها في القدس."
ونقلت الجعبة عن المعتقلين خلال زيارتهم في مراكز التحقيق أن قوات الاحتلال اعتدت عليهم بالضرب والدفع خلال الاعتقال والاحتجاز بمركبات الشرطة وداخل مركز التوقيف، وبدت على الشبان علامات الضرب، كما قيدت أيديهم بالقيود البلاستيكية أو الحديدية مع تضييق القيود، وإحكام عصب أعنيهم، ومنعت بعضهم من ارتداء ملابسهم خلال اعتقالهم.
وأفادت بأن من ضمن المعتقلين أيضًا أحمد عبد السلام محمود، خالد أبراهيم أبو شمالة، محمد مروان عبيد، محمد هيثم مصطفى وأحمد خالد أبو شمالة.
وكانت بلدة العيسوية شهدت أمس الجمعة، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، ردًا وغضبًا على استشهاد الشاب محمد سمير عبيد برصاص أحد ضباط الاحتلال.
وأصيب خلال تلك المواجهات العشرات من الشبان بالأعيرة المطاطية "في الوجه والأطراف السفلية والعلوية"، إضافة الى اصابات بالكسور، والرضوض، كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين سائد داري وجمال داري، واحتجزتهما داخل مقبرة البلدة، ثم اقتادتهما لمركز التحقيق.

