أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، أن اعتبار القدس عاصمة للكيان الإسرائيلي وضم ما تبقى من الضفة الغربية و ضم هضبة الجولان المحتلة و إنهاء القضية الفلسطينية كقضية للأمة العربية وللمسلمين جميعها تمثل ملامح لما تسمى "صفقة القرن".
وأوضح النخالة في كلمة له خلال المؤتمر الوطني الفلسطيني لمواجهة "صفقة القرن ومؤتمر البحرين" الذي أقيم في غزة مساء اليوم الثلاثاء، أن الحركة الصهيونية وحلفاءها من الدول الغربية أوصلت جزءا منا لتجربة الاعتراف بالعدو والتسليم بأن الجزء الأكبر من فلسطين أصبح "إسرائيل".
وقال النخالة: " لدينا فرصة تاريخية لنعيد حساباتنا من جديد ونفتح آفاقا أمام شعبنا وأجيالنا القادمة بأن هذا المشروع الصهيوني يجب أن يقاوَم".
وأضاف " أصبحنا اليوم أكثر قدرة على المقاومة رغم أنف المحبطين الذين يعتبرون حديثنا عن المقاومة يستجلب العدوان والحصار" داعياً إلى ضرورة الاحتفاظ بالسلاح والمقاومة مهما كانت الإغراءات ومهما كانت الرغبة في حماية الذات.
كما وشدد على ضرورة سحب الاعتراف بالعدو الإسرائيلي وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية إن كنا نريد أن تكون المنظمة ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني
وأردف الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي حديثه قائلاً: "يجب إعلان الوحدة الوطنية شعارا قابلا للتطبيق في مواجهة"إسرائيل ومواجهة العدوان"، داعياً إلى عقد ورشة عمل وطنية يشارك فيها كل مكونات شعبنا ردا على ورشة البحرين الصهيونية.

