يتحضر وفد من الكونغرس الأمريكي لزيارة فلسطين خلال آب/ أغسطس المقبل، للاطلاع على معاناة الفلسطينيين جراء سياسات الاحتلال الإسرائيلي.
وأقام "معهد الشرق الأوسط للتفاهم" حفلًا، لمناسبة موافقة الكونغرس على طلب المعهد إرسال وفد برلماني إلى فلسطين لتقصي الحقائق، يزور خلالها ما بين الـ 17 و22 أغسطس المقبل الضفة الغربية، بعد رفض سلطات الاحتلال السماح لأعضاء الوفد زيارة قطاع غزة.
ويتشكل الوفد لغاية الآن من 7 أعضاء من الكونغرس (قابل للزيادة) عن الحزب الديمقراطي، يضم رشيدة طليب، وإلهان عمر، والكساندرا اوكازيو، ووبريتي ماكلوم، وعددًا آخر من الأعضاء.
وقال رئيس الكونغرس الفلسطيني الأمريكي ماهر عبد القادر لوكالة "وفا" الرسمية إن زيارة الوفد لفلسطين جاءت ردًا على دعوة الأيباك (اللوبي الإسرائيلي) السنوية لأعضاء الكونغرس لزيارة "إسرائيل"، ولاطلاعهم على حياة الفلسطينيين ومعاناتهم جراء سياسات الاحتلال.
وأوضح أن التخطيط والترتيب لهذه الزيارة جاء بعيد تنصيب رشيدة عضوًا في الكونغرس بداية هذا العام ليتنسى لأعضاء الكونغرس مشاهدة الأوضاع في فلسطين بأنفسهم وعن كثب.
وأشار إلى أن تكاليف المهمة التي تتجاوز 150 ألف دولار تم جمعها بالكامل خلال الحفل الذي حضره الفنان والمخرج الأمريكي المشهور مايكل مور الذي عبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وضرورة إنهاء نظام الفصل "الأبرتهاريد" في دولة الاحتلال، وتفاخره بانتخاب رشيدة طليب عضوًا في الكونغرس.
كما حضر هذا الحفل مندوب فلسطين الدائم لدى الامم المتحدة السفير رياض منصور، وكبار رجال الأعمال والمهنيين والأكاديميين والإعلاميين المتضامنين مع قضية فلسطين، بالإضافة لقيادات الجالية العربية والفلسطينية.
واضاف عبد القادر أن الاحتفال الذي نظم في مدينة نيويورك جاء للاحتفال بأيقونتين فلسطينيتين أميركيتين الأولى رشيدة طليب عضو الكونغرس، والثانية المحامية والكاتبة نورا عريقات، لما قدمتاه للقضية الفلسطينية على الساحتين الأمريكية والدولية على مدار الأعوام الماضية، ونضالهما المستمر، من أجل تغيير الصورة المشوهة عن الفلسطينيين، والوقوف ندًا أمام إعلام الاحتلال والإعلام الأمريكي المُشَوِّه للقضية الفلسطينية.

