قال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس، إن تهديدات نتنياهو لعباس وتخييره بين المصالحة مع حماس والسلام مع "إسرائيل"، تأكيد على أن السبب الرئيسي في شق الصف الفلسطيني وتدمير الخيار الديمقراطي والانقسام هو العدو "الإسرائيلي" ومن خلفه الإدارة الأمريكية وتدخلاتهم المباشرة في الشأن الداخلي الفلسطيني.
وأضاف برهوم أن هذه التهديدات تدلل على حالة الإفلاس التي تعاني منها حكومة الاحتلال التي تلجأ إلى التهديد والوعيد كلما تم التقارب فلسطينيا.
مؤكدا أن ذلك يعدّ دليلا واضحا على أن المصالحة والوحدة ستشكل عامل قوة فلسطينية في مواجهة الاحتلال ومخططاته وضغوطه، وهو لا يريد لذلك أن يتحقق، ويريد أن يبقى مستفردا بغزة والضفة، وحماس وفتح كلا على حدة حتى يمرر مخططاته.
وختم برهوم أن هذه الممارسات تدفع للتأكيد على ضرورة الإسراع في إنجاز الوحدة والمصالحة والاستراتيجية الوطنية التي يجتمع عليها كل مكونات الشعب الفلسطيني، فضلا عن ضرورة ترتيب البيت الداخلي كرد على كل هذه الضغوط "الإسرائيلية" وتهديدات نتنياهو وتلبية لطموحات شعبنا.
داعيا الكل الفلسطيني لوضع هذه التهديدات خلف ظهورهم وألا يلقوا لها بالا، للاستمرار في المصالحة بدعم من الشعب الفلسطيني.
