شارك آلاف الطلبة الجزائريين اليوم الأحد، في مسيرة حاشدة بالعاصمة الجزائر ومدن أخرى، احتفالاً باليوم الوطني للطالب، مطالبين برحيل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بو تفليقة.
ووفق لما ذكره موقع (روسيا اليوم)، فقد احتشد الآلاف في ساحة البريد المركزي في العاصمة، انطلاقاً من الجامعة المركزية، وردّدوا شعارات رافضة للانتخابات، مطالبين بتنحي رموز نظام بوتفليقة.
وكان ثلاث شخصيات جزائرية بارزة دعت، القيادة العسكرية إلى "حوار صريح" مع ممثلي الحركة الاحتجاجية، وحذرت من "حالة الانسداد" بسبب التمسك بإجراء الانتخابات في الرابع من تموز/يوليو المقبل لاختيار خليفة لـ "بوتفليقة".
ووقع البيان كل من أحمد طالب الإبراهيمي (87 سنة) وزير الخارجية بين 1982 و1988 والمرشح للانتخابات الرئاسية في 1999، قبل أن ينسحب منها ويفوز بها بوتفليقة، والمحامي علي يحيى عبد النور (98 سنة) الذي يعتبر عميد مناضلي حقوق الإنسان في الجزائر، واللواء المتقاعد رشيد بن يلس (72 سنة) الذي شغل مناصب عدة في الجيش، منها قائد القوات البحرية، كما نقل موقع (الجزيرة نت).

