أصيب عدد من أفراد عائلة فلسطينية بجروح ورضوض، مساء أمس الجمعة، إثر تعرضهم للضرب على يد مستوطنين وجنود من جيش الاحتلال، في البلدة القديمة بالخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وانتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يظهر مناوشات بالأيدي بين جنود ومستوطنين مسلحين، من جهة، وفلسطينيين من جهة أخرى، ومحاولة الجنود اعتقال عدد من الشبان.
وقال عماد أبو شمسية، وهو ناشط حقوقي ورب الأسرة التي تعرض أفرادها للاعتداء، إنه تم الاعتداء بالضرب عليه، وعلى جميع أفراد عائلته، من قبل مستوطنين وجنود "إسرائيليين" في حي تل الرميدة،
بالبلدة القديمة، ثم احتجزهم الجيش لساعات، قبل أن يطلق سراحهم.
وأضاف أبو شمسية، أنه جرى الاعتداء بالضرب على زوجته فايزه (42 عاما)، وعلى أبنائه، عوني (20 عاما)، ومحمد (17 عاما)، وصالح (13 عاما)، وتم احتجازهم جميعا لعدة ساعات.
وأوضح أبو شمسية، أن "هذا الاعتداء يأتي ضمن سلسلة اعتداءات على مواطنين ونشطاء يوثقون ممارسات وانتهاكات المستوطنين والجنود الإسرائيليين بالمنطقة".
واعتبر ذلك "محاولة لثنيهم عن توثيق جرائم الاحتلال".
وفي آذار/مارس 2016، وثّق أبو شمسية، وهو ناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، تصفية جندي "إسرائيلي" للشهيد عبد الفتاح الشريف، في مدينة الخليل، على مرأى من جنود آخرين.
وخلال السنوات الأخيرة، جرى تهجير نحو ألف فلسطيني من البلدة، نتيجة سياسة التضييق والإذلال والاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش.

