نفى نادي الأسير الفلسطيني ، صباح اليوم الاثنين، الأنباء التي تشير إلى توصل الأسرى الفلسطينيين لاتفاق مع إدارة مصلحة السجون "الإسرائيلية"، مؤكداً أنّه وبناء على نتائج الجلسة التي ستجري اليوم سيُحدد الأسرى خطواتهم اللاحقة.
وقال النادي، إن الأسرى بصدد عقد جلسة جديدة اليوم في معتقل "ريمون" لاستكمال الحوار حول مطالبهم، لاسيما فيما يتعلق بتركيب هواتف عمومية، وبحث الشروط التي فرضتها الإدارة على استخدامه.
وفي هذا السياق كشفت مصادر أخرى عن أن الوفد الأمني المصري يواصل اتصالاته مع الإسرائيليين في قضية الإضراب، إلى جانب تدخل الأمم المتحدة لمنع التوتر قبل الوصول إلى السابع عشر من الشهر الجاري الذي يوافق «يوم الأسير الفلسطيني». ومن المقرر أن يخوض نحو 25 أسيراً الإضراب عن الماء في ذلك اليوم، إذا أصرّت «مصلحة السجون» الإسرائيلية على رفض الاستجابة لمطالبهم.
ويطالب المضربون بنقل الأسيرات لقسم آخر، وتحسين ظروف احتجاز الأسرى الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل.
وتتمثّل خطوة الإضراب بدخول عدد من الهيئات القيادية للتنظيمات في السجون، إضافة إلى مجموعة من الأسرى وهذه الدفعة الأولى، يلي ذلك دفعة ثانية في تاريخ 11 نيسان/ أبريل، والدفعة الثالثة في تاريخ 13 نيسان/ أبريل، والدفعة الرابعة في تاريخ 17 نيسان/ أبريل".

