Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

أسرى فلسطين: إعلام الاحتلال يشارك في التحريض على الأسرى

thumb (6).jpg
فضائية فلسطين اليوم - وكالات

أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، على أن وسائل اعلام الاحتلال تشارك بجانب المؤسسة الأمنية والعسكرية في التحريض على الأسرى والتضييق عليهم، وتغذيه روح العداء والتطرف نحوهم.

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، إن الأسرى يتعرضون هذه الايام لهجمة شرسة تشارك فيها كل اركان دولة الاحتلال بدءاً من المستوى السياسي ممثل برئيس الكيان "نتنياهو" والمستوى العسكري والأمني والتشريعي وكذلك المؤسسة الاعلامية بكل قوتها وتأثيرها من اجل اخضاع الأسرى لإرادة الاحتلال وقتلهم نفسياً وجسدياً.

وبين الأشقر، أن إعلام الاحتلال يقود هجوماً حاداً على الأسرى، ولا يكاد يمر يوم إلاَّ وتجد أن عدد من وسائل اعلام العدو سواء المكتوب أو الإلكتروني، ينشر أخبار تحرض على الأسرى، وتغذى روح التطرف والعداء تجاههم، واخرها المقابلة التي اجرتها لصحيفة "معاريف" العبرية مع مسئول سجن النقب السابق والذي شبه خلالها الهواتف النقالة بسلاح الانفاق.

ودعا مسئول سجن النقب السابق الى التعامل مع الأسرى عبر القبضة الحديدية وإيصال رسالة لهم بأن الاحتجاجات لن تفيد، وطالب الجهات التنفيذية ببذل كل جهد لمنع تهريب الهواتف الى السجون مساوة بمكافحة الأنفاق على حدود غزة معتبراً أنها شريان الحياة للأسرى، داعياً الى ضرورة التشديد في ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين.

وأشار إلى أن إعلام الاحتلال لعب دور كبير في التأثير على قرارات الحكومة الإسرائيلية المعادي للأسرى، واستثارت اليمين المتطرف في المجتمع الإسرائيلي وأعضاء الكنيست التابعين له، وخلقت أجواء عدائية إلى درجة كبيرة، وعكلت على تصويرهم كأنهم ارهابين لا يستحقون الحياة.

 واعتبر الأشقر أن اعلام الاحتلال ساهم في دفع أصحاب القرار في كيان الاحتلال إلى إعلان الحرب على حقوق الأسرى، وهذا حدث بعد اصدار توصيات لجنة "اردان" الذي امر بتشديد ظروف اعتقالهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية التي حققوها بالدماء والتضحيات، والتي كان آخرها تركيب اجهزة التشويش المسرطنة الأمر الذي أدى إلى توتر شديد داخل السجون، وفتح باب مواجهة مستمرة بين الاسرى وادارة السجون.

في المقابل طالب الناطق الإعلامي للمركز وسائل الاعلام الوطنية والعربية بمواجهة الهجمة الشرسة التي يشنها اعلام العدو على الأسرى وكشف الحقائق أمام الرأي العام العالمي، وتعريه الاحتلال وفضح زيف ادعاءاته، واظهار المعاناة القاسية التي يعيشها الأسرى والجرائم التي ترتكب بحقهم بشكل يومي.