أمامة - الضفة الغربية واصلت أجهزة أمن السلطة وقوات الاحتلال حملتهما الشرسة بحقّ المقاومين في الضفة الغربية المحتلّة، حيث اعتقلت الأولى طالباً جامعياً واستدعت ممرّضاً للتحقيق، فيما فشلت في اعتقال شابيْن آخرين بعد مقاومة الأهالي لها، تزامنا مع إخفاق الاحتلال في اعتقال أسير محرّر من مدينة البيرة، التي خرجت فجراً في مواجهات عنيفة ضدّ جنود الاحتلال.
ففي محافظة طولكرم، اعتقل جهاز الأمن الوقائي الطالب في جامعة خضوري عمرو ذياب، أثناء خروجه من حرم الجامعة، علما أنه معتقل سياسي سابق في سجون أجهزة أمن السلطة.
ومن جانبها، استدعت مخابرات السلطة الممرّض أسيد أبو سليمان من قرية بلعا للتحقيق في مقرّاتها، علماً أنه معتقل سياسي سابق عدّة مرات، تعرض خلالها لتعذيب شديد.
ومن جهة أخرى، يواصل الطالب مصعب حصري، المعتقل لدى مخابرات طولكرم، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الرابع على التوالي؛ احتجاجاً على استمرار اعتقاله دون تهمة.
يشار إلى أن اليوم الخميس (15/5)، هو موعد مناقشة مشروع تخرج الطالب حصري في جامعة النجاح الوطنية.
وفي محافظة الخليل، تصدّى أهالي بلدة إذنا لعساكر أمن السلطة التي حاولت اعتقال نجل النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد أبو جحيشة "معاذ"، و ابن شقيقته "عبد الفتاح".
وأكّدت مصادر خاصة أنّ وحدات أمنية تابعة لأجهزة أمن السلطة داهمت منزل النائب أبو جحيشة، وحاولت اعتقال أبنائه الـ3، مؤكدة أنها اعتدت بالضرب على "عائلته" وأصابت أحد أقربائه.
كما أشارت المصادر إلى أنّ إطلاق نار كثيف نفّذته أجهزة السلطة خلال محاولتها اعتقال الشبّان، وسط غضب الأهالي الذين قاوموا الاعتقال.
بدوره، علق النائب أبو جحيشة على الحادثة عبر صفحته بموقع "فيسبوك" بالقول: "الآن اعتقلت المخابرات والوقائي ولدي معاذ وابن شقيقتي عبد الفتاح، وتصدّى لهم الأهالي وخلّصوهما منهم، وتمّ إطلاق نار، ولاذ زلم المخابرات والوقائي بالفرار".
في غضون ذلك، فشلت قوات الاحتلال في اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت محمد العوري ، بعد اقتحام منزله.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة البيرة في ساعات الفجر بأعداد كبيرة، واشتبكت مع الشبّان الذين تصدّوا لها، حيث اندلعت مواجهاتٍ عنيفةً حالت دون اعتقال الشاب العوري.
يشار إلى أنّ العوري أسير محرر من سجون الاحتلال، أمضى فيها قرابة العامين، ومعتقل سياسي سابق عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة، وهو طالب بجامعة بيرزيت في سنته الدراسية الثانية.
